أكد ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة، أن قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية بات اليوم أشبه باقتصاد قائم بذاته مع قطاعات عديدة مصاحبة له، مشيراً إلى أنه يعد أحد أسرع القطاعات نمواً في العالم.
الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية
جاء ذلك في حديث له مع “الشرق الأوسط”، حيث أشار إلى الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في سبتمبر من العام الماضي، والتي تستهدف جعل المملكة مركزاً عالمياً لهذا القطاع.
وأوضح ياسر الرميان، أن الاستراتيجية تتضمن 86 مبادرة تهدف إلى تطوير كامل سلسلة القيمة للقطاع، من التطوير والنشر إلى البنية التحتية والتدريب.
وتوقع الرميان أن ينمو قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة بنسبة 250% بحلول عام 2030، وهو ما يعكس التزام المملكة بهذا القطاع الواعد.
صندوق الاستثمارات العامة
وبحسب بيانات صندوق الاستثمارات العامة، فإن قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة العربية السعودية يضم أكثر من 30 مليون لاعب، ويحقق عائدات سنوية تتجاوز 2 مليار ريال.
وتهدف الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية إلى زيادة هذه العائدات إلى 50 مليار ريال بحلول عام 2030، وخلق أكثر من 39 ألف فرصة عمل في القطاع.
وتتضمن الاستراتيجية مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى تحقيق هذه الأهداف، ومنها:
- تطوير البنية التحتية اللازمة للقطاع، مثل مراكز التدريب والمعارض والملاعب.
- تنظيم الفعاليات والمسابقات التي تساهم في الترويج للقطاع.
- توفير الدعم المالي واللوجستي للشركات العاملة في القطاع.
- تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتعزيز نمو القطاع.
- وتعد هذه الاستراتيجية خطوة مهمة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد وتعزيز الابتكار.


