قال المهندس خالد بن عبدالله الحصان؛ المدير التنفيذي بشركة السوق المالية (تداول)، إن رؤية 2030م تحمل أبعادًا تفاؤلية مدعومة بخطة شاملة لتحقيق الرؤية، والتي ستفتح آفاقًا رحبة لتحقيق نقلة نوعية في مسيرة الاقتصاد والنماء.
وذكر الحصان خلال ملتقى الإدراج في السوق المالية، الذي انطلقت فعالياته ـ اليوم الأحد ـ بأن السوق المالية تقع في قلب رؤية 2030، حيث تعد أحد الركائز الثلاث للرؤية، والتي أكدت على أهمية تسهيل سبل الاستثمار والتداول من خلال تعميق السوق المالية، من أجل تنويع الاقتصاد وإطلاق إمكانات قطاعاتنا الاقتصادية الواعدة.
وأكد الحصان، على أهمية الإدراج لما ينطوي عليه من فوائد جمة لصالح الشركات، والاقتصاد الوطني بشكل عام، وقال بأنه لاشك إن قرار تحوّل الشركة الخاصة إلى شركة مساهمة مدرجة بالسوق المالية السعودية يعد خطوة هامة تمهد الطريق للشركة للاستمرار بأداء أنشطتها، وتقديم خدماتها وتضمن انتقالها بسهولة وبطريقة نظامية بين أكثر من جيل، وفضلًا عن دعم قرارات التوسع والتطوير وتحفيز المبادرات وتفعيل القدرات الكامنة بالشركة ودعم وتعزيز الهوية التجارية للشركة وزيادة الثقة بها، فإن للإدراج أيضًا فوائد عديدة على المستوى الوطني، من ناحية تعزيز المناخ الاستثماري في المملكة وتنويع مصادر الدخل، وجذب الاستثمارات وتوطينها مما يجعل هذه الشركات رافدا للتنمية الاقتصادية الشاملة من ناحية، ومصدرا لتعزيز ثقة المستثمرين والمتعاملين مع هذه الشركات من ناحية أخرى.
سوق الصكوك
واستعرض الحصان مبادرات الشركة، لنشر ثقافة الإدراج وتنظيمها وضمان كافة إجراءاتها، قائلًا: حرصنا على توحيد الجهود مع كافة الأطراف المعنية وفي مقدمتها هيئة السوق المالية، وذلك بإطلاق المبادرات التي من شأنها رفع مستوى الوعي، وزيادة الإقبال على الإدراج في السوق، وتثبيت المفاهيم الصحيحة حول الإدراج في السوق المالية، وتعديل قواعد الإدراج بهدف تنظيم إدراج الأوراق المالية، وتسهيل عملية الإدراج على الشركات من خلال تقديم الدعم بعد الإدراج فيما يتعلق بالالتزامات على الشركة، وغيرها من المبادرات الهادفة لاستفادة الشركات من مزايا الإدراج، إضافة إلى إجراء مزيد من التحسينات على خطوات الإدراج في السوق المالية والقواعد المنظمة، بما في ذلك تقليل الجدول الزمني للإدراج، وتخصيص مدراء علاقات موحدين لضمان إتمام إجراءات الإدراج بشكل فعال.


