ساهمت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأربعاء، في حفل توقيع السلسلة الثانية لمشاريع الصندوق الاستئماني الإنساني التابعة لدولة أفغانستان، بحضور الدكتور محمد الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وذلك بمقر المجموعة في مدينة جدة.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة “سبق” أشاد “الجاسر” بدور منظمة التعاون الإسلامي في تعزيز الدعم للصندوق الاستئماني الإنساني لدولة أفغانستان، وذلك بين الدول الأعضاء في المنظمة.
اقرأ أيضًا: منظمة التعاون الإسلامي تشكر المملكة لمنحها المقر الجديد بجدة
كما أكد السفير طارق علي بخيت، الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية والمبعوث الخاص للأمين العام إلى أفغانستان، في كلمة ألقاها نيابة عن حسين إبراهيم طه، الأمين العام للمنظمة، أن التعاون بين البنك الإسلامي للتنمية والكثير من الجهات المسؤولة عن تنفيذ المشاريع المتفق عليها تحتوى على المساعدات الإنسانية الطارئة والتنمية، وهي تعبر عن روح التعاون والرغبة الجماعية لدى الجهات المشاركة في النظام الإنساني على المستوى الإقليمي والدولي؛ لتخفيف معاناة الشعب الأفغاني.
وتقدّم الأمين العام بخالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على ما تقدمه المملكة العربية السعودية لدولة أفغانستان من الدعم الإنساني المستمر، كما تقدم بالشكر لمركز الملك سلمان للإغاثة ورئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية على دورهما في إنشاء مشاريع الإغاثة بالتعاون مع بعثة المنظمة بكابول في أفغانستان.
وأوضح أن الهدف من لقاء اليوم هو موافقة الجميع على الإغاثة والدعم الإنساني لشعب أفغانستان؛ حيث يساعد ذلك بشكل ملحوظ في التخفيف من أثر الأزمات التي مرت بها دولة أفغانستان من أزمات اقتصادية وكوارث طبيعية متعاقبة.
اقرأ أيضًا: اختتام اجتماعات الدورة الـ٣٩ للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري بـ منظمة التعاون الإسلامي
وفي ختام الحفل تم توقيع السلسلة الثانية للاتفاقيات الخاصة بالصندوق الاستئماني الإنساني لصالح أفغانستان من قِبل الأطراف المشاركة؛ عبر مجموعة من المشاريع التنموية.


