تظهر مهارات الأسر المنتجة في منطقة الحدود الشمالية في الأجواء الرمضانية؛ حيث تتصدر المأكولات الشعبية المشهد، مقدمةً لمسة من التراث والأصالة على موائد الإفطار.
الأسر المنتجة تتنافس
تتنافس الأسر المنتجة في تقديم أشهى الأطباق التي تحمل في طياتها تاريخًا وثقافة المنطقة، من الجريش والقرصان إلى السمبوسة والشورية، مرورًا باللقيمات والمليحية وصولاً إلى الخميعة والمرقوق، وفقًا لـ”سبق”.
ولا تقتصر هذه الأطباق، على إرضاء الذائقة فحسب، بل تعكس أيضًا عمق الهوية الغذائية للمنطقة.
أم ندى.. سفيرة الطعام الشعبي
في قلب السوق الشعبي بعرعر، تقف أم ندى، الطاهية المحترفة، متحدثة عن شغفها بالطهي والتراث: “الأكلات التقليدية التي نعدها تلقى إقبالًا كبيرًا من الأهالي والمقيمين، وخاصة من الموظفين الذين يجدون فيها طعم الأصالة الذي يشتاقون إليه في الشهر الكريم.”
يعبر العديد من المواطنين عن إعجابهم الشديد بالمأكولات الشعبية التي تقدمها الأسر المنتجة، مشيدين بالنكهة المميزة والجودة العالية التي تميز هذه الأطباق عن غيرها.
تطوير المهارات والتسويق الإلكتروني
تلقت الطاهيات في المنطقة دعمًا كبيرًا من خلال دورات مجانية في مجالات البيع والشراء والتسويق الإلكتروني، ما ساهم في تعزيز حضورهن في السوق وبناء سمعة طيبة في هذا المجال.
اقرأ أيضًا:
موعد مباراة الهلال وضمك في الدوري السعودي.. صدام قوي لـ الزعيم
“أرامكو” تُبحر نحو شواطئ وول ستريت.. هل يُصبح الطرح الثانوي أسطورة جديدة؟
فرص تأهل إنتر ميامي لكأس العالم للأندية 2025 لأول مرة في تاريخه


