تستخدم أفران الميكروويف موجات كهرومغناطيسية لتسخين الطعام بتحريك جزيئاته، وهذه الموجات تنطلق من الكهرباء، وتصدر إشعاعات غير مؤينة تشبه تلك التي تنبعث من الهواتف الخلوية؛ بحسب موقع news9live.
هذه الإشعاعات لا تكون قوية بما يكفي لتغيير بنية الحمض النووي أو الذرات في الطعام، ولكنها تصبح ضارة إذا تعرضنا لها بمستويات عالية، كما قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، خاصة إذا تم تسخين الطعام في أوعية غير مناسبة، وفقًا لـ”سبق”.
تأثير الميكروويف في العناصر الغذائية
تشير الدراسات إلى أن الميكروويف لا يُفقد الطعام عناصره الغذائية بشكل كبير، وقد يكون أفضل من بعض الطرق الأخرى مثل: القلي أو السلق. والسبب في ذلك هو أنه يسخّن الطعام بسرعة وبكمية قليلة من الماء؛ ما يخفّض من فقدان الفيتامينات والمعادن.
ولكن هذا لا يعني أن الميكروويف آمن تمامًا، فالمخاطر تكمن في نوع الوعاء الذي نستخدمه لتسخين الطعام فيه.
لماذا يجب تجنب الوعاء البلاستيكي؟
عندما نسخن الطعام داخل وعاء بلاستيكي في الميكروويف قد ينتقل بعض المواد الكيميائية من البلاستيك إلى الطعام. ومن هذه المواد مادة “BPA” التي تعطل الهرمونات، وقد تسبب اضطرابات في الجهاز الهرموني والتناسلي.
وربطت بعض الدراسات بين تسخين الطعام بأوعية بلاستيكية في الميكروويف وبين آثار صحية سلبية في الدماغ وغدة البروستاتا عند الأطفال والرضع والأجنة، كما أظهرت بعض الأبحاث وجود علاقة محتملة بين هذه المواد وبين ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.
ماذا عن الوعاء الزجاجي؟
وينصح الخبراء باستخدام وعاء زجاجي لتسخين الطعام في الميكروويف؛ حيث إن الزجاج لا يحتوي على مواد كيميائية تنتقل إلى الطعام.
ويجب التأكد من أن الوعاء الزجاجي مصنوع خصيصًا للاستخدام في الميكروويف، ولا يحتوي على أي معادن أو مواد أخرى قد تتفاعل مع الموجات الكهرومغناطيسية.
اقرأ أيضًا:
تعديل القواعد والضوابط والإجراءات التنفيذية اللازمة لتطبيق تعريفة الاستهلاك الكثيف للكهرباء
ارتفاع منصات التنقيب عن النفط في الولايات المتحدة لأعلى مستوى في 3 أشهر


