تراجع إنتاج النفط لدول منظمة أوبك، التي تضم 12 دولة، خلال العام الماضي بنسبة 2.6 في المائة، حيث انخفض إلى 27 مليون برميل يومياً مقابل 27.73 مليون برميل في عام 2022، هذا الانخفاض يعتبر الأول منذ تفشي جائحة كورونا في عام 2020، وهو الانخفاض السادس خلال العقد الأخير، بينما سجلت أربعة ارتفاعات.
انخفاض إنتاج أوبك
وتم تنفيذ هذا الانخفاض في الإنتاج كجزء من جهود دول المنظمة والدول الأخرى خارجها في إطار تحالف “أوبك +”، بهدف الحفاظ على استقرار السوق النفطية وتوازنها، وفقًا لتقرير وحدة المراقبة في صحيفة “الاقتصادية”، استندت البيانات المستخدمة في هذا التقرير إلى معلومات منظمة “أوبك”.
وتحملت السعودية، التي تعتبر أكبر دولة منتجة في منظمة “أوبك”، الحمل الأكبر من هذا الانخفاض، حيث قامت بتقليص إنتاجها بنسبة 8.7 في المائة، ما يعادل أكثر من 900 ألف برميل يومياً، ليصل إلى 9.61 مليون برميل، مقارنة بـ 10.53 مليون برميل في عام 2022.
تراجع إنتاج خمس دول
وبجانب المملكة العربية السعودية، تراجع إنتاج خمس دول بأعداد مدهشة، فالعراق بنقصان 164 ألف برميل، والإمارات بنقصان 115 ألف برميل، والكويت بنقصان 109 آلاف برميل، والجزائر بنقصان 40 ألف برميل، وغينيا الاستوائية بنقصان 28 ألف برميل.
وفي الوقت نفسه، تراجع إنتاج دول المنظمة بمقدار 700 ألف برميل فقط، وهذا أقل من النقصان الذي تم تحقيقه بواسطة السعودية بمفردها، وذلك بسبب زيادة إنتاج ست دول، حيث تصدرتها إيران بنقصان 301 ألف برميل، وليبيا بنقصان 183 ألف برميل، ونيجيريا بنقصان 103 آلاف برميل.
ارتفاع إنتاج فنزويلا
ومن ناحية أخرى، ارتفع إنتاج فنزويلا والجابون والكونغو بأعداد أقل من 100 ألف برميل، بنسب تصل إلى 61 ألف برميل، وتسعة آلاف، وألف برميل على التوالي، وذلك بسبب حجم إنتاجها الأقل من مليون برميل لكل منها.
وكان لقرار التحالف، الذي يمتلك نحو 40 في المائة من إمدادات العالم، دور كبير في استقرار أسواق النفط في العام الماضي، رغم التغيرات السريعة في الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بالطلب من الصين والتوترات الجيوساسية في مناطق مختلفة من العالم.
اقرأ أيضًا:
استقرار أسعار النفط رغم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
أسعار النفط ترتفع بدعم من توقعات «أوبك» وتعطل الإنتاج في الولايات المتحدة


