أطلق صاحب السمو الأمير الدكتور الأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف؛ أمين منطقة الرياض، 15 مشروعًا تنمويًا تهتم برفع جودة الحياة لسكان النطاق الجنوبي للمنطقة في “الخرج، والدلم، وحوطة بني تميم، والحريق”. وذلك خلال زيارة سموه التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية لمحافظات الرياض.
أمين منطقة الرياض
وفي بداية الجولة اجتمع سموه مع رؤساء البلديات. حيث شدد على أهمية رفع كفاءة الخدمات المقدمة، وتعزيز التواصل المستمر مع الأهالي لتحقيق تطلعاتهم. وإبراز الميزة التنافسية بمحافظاتهم، مؤكدًا أهمية تعزيز التنمية المستدامة. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وقال: “تكمن أهمية هذه المشاريع كونها رافدًا تنمويًا يصب في مصلحة المنطقة الأرض والإنسان. كما أنها تعزز دور التنمية المتوازنة بين جميع محافظات المنطقة. الأمر الذي يحقق تطلعات قيادتنا الحكيمة إلى تحقيق معيار تطلعات المواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم”.
المحرك الأساسي للتنمية المحلية
أشار أمين منطقة الرياض إلى أهمية البلديات كونها المحرك الأساسي للتنمية المحلية، مشددًا على ضرورة دعم جميع بلديات المنطقة لتؤدي دورها التنموي على أكمل وجه.
من جهة أخرى عقد سموه عددًا من اللقاءات مع أهالي ومسؤولي المحافظات للوقوف على جميع الاحتياجات اللازمة. وإمكانية حل العقبات والصعوبات ليتحقق النجاح المنشود وتسير العملية حسب الخطط المدروسة مسبقًا. مؤكدًا أهمية تعزيز التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة في محافظات المنطقة كافة.
فيما شملت العقود: مشاريع خدمية لرفع جودة الحياة، وتحسين البنية التحتية؛ حيث حظيت محافظة الخرج بـ 7 مشاريع تهدف إلى إعادة تأهيل وصيانة عدد من الطرق، والشوارع. بالإضافة إلى سفلتة المخططات السكانية بإجمالي أطوال يبلغ 34,857 مترًا طوليًا، وضبط جودة عدة طرق بإجمالي أطوال 21900 متر.
علاوة على مشاريع درء أخطار السيول، وتعديل مناسيب الشوارع؛ من خلال إعادة السفلتة للأحياء القديمة بهدف معالجة تجمعات مياه الأمطار بمساحة إجمالية بلغت 300 ألف متر مربع.
تأهيل مواقف السيارات الكهربائية
كما شملت مشروع تأهيل مواقف السيارات الكهربائية في عدد من المرافق العامة والحدائق في من أحياء المحافظة. فيما أطلق سموه في محافظة الدلم 4 مشاريع سفلتة. وتأهيل وصيانة بعض شوارع وطرق المحافظة ورفع جودتها، ومشروع صيانة الإنارة. إضافة إلى إنشاء طرق وشوارع بإجمالي أطوال 5020 مترًا طوليًا.
بينما شهدت محافظة حوطة بني تميم إطلاق مشروعين تنمويين لتطوير عدد من المواقع شملت سفلتة مخططات العديد من الأحياء. بإجمالي أطوال بلغت 14,800 متر طولي، وصيانة الطرق بطول 6000 متر. علاوة على تدشين سوق طويق الشعبي في حديقة المنتزه البري، ووقف على مشاريع قائمة لبحث التحديات وسبل حلها.
فيما تم إطلاق مشروعين في محافظة الحريق، تضمنا مشاريع سفلتة المخططات بإجمالي أطوال شوارع بلغت 1,874 مترًا طوليًا. وتطوير بعض الشوارع وتأهيلها بمساحة إجمالية بلغت 92800 متر مربع.
في حين تضمنت زيارة سمو الأمين توقيع مذكرة تعاون بين محافظة الخرج وشركة “الرياض القابضة لتعزيز الاستثمار”. وتطوير عدد من المواقع الاستثمارية، والمناطق اللوجستية والصناعية بالمحافظة، ودعم المرافق العامة، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة.
وفي ختام جولته كرّم سموه عددًا من الشخصيات التي كان لها دور إيجابي وبارز في دعم بلديات المحافظات. وذلك لتشجيع المجتمع للإسهام في تحقيق الأهداف المنشودة.


