أكدت عالية بنت عبدالله المسلط؛ المدير التنفيذي للاتصال المؤسسي في هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية؛ أمين عام جائزة المحتوى المحلي على أهمية المحتوى المحلي للاقتصاد الوطني مشيرة إلى أنه يلقى اهتمًامًا كبيرًا من قبل القيادة الرشيدة باعتباره أجندة وطنية لما له من أثر كبير في تنمية الاقتصاد الوطني وتنمية الاستثمارات وتوفير فرص العمل، داعية رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة والكبيرة للمشاركة في جائزة تنمية المحتوى المحلي، مشيرة إلى تخصيص عدد 3 جوائز و9 شهادات تميز تغطي نطاق المسار الثلاث المنشآت الكبرى والمنشآت المتوسطة والمنشآت الصغيرة.
جائزة المحتوى المحلي
وأشارت خلال اللقاء الذي نظمه مراكز دعم المنشآت بالتعاون مع في هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية بعنوان: “فرصتك للحصول على جائزة المحتوى المحلي” إلى أن جائزة المحتوى المحلي هي إحدى مبادرات الهيئة التي تسعى من خلالها لرفع الوعي حول المحتوى المحلي وآلياته وتعزيز التنافسية بين الفئات المستهدفة من القطاعين العام والخاص بما يساهم في تنمية المحتوى المحلي.
وأوضحت أن جائزة المحتوى المحلي – التي تقرر أن تعقد سنويًا- تستهدف تحفيز القطاعين العام والخاص، والموردين والشركات والمنشآت الصغيرة والمتوسطة -بشكل خاص- والأفراد وتطوير الأداء في تنفيذ العقود والمشاريع من خلال تطبيق الممارسات الناجحة المساهمة في زيادة الامتثال والالتزام بمتطلبات المحتوى المحلي في مختلف القطاعات، والتي ستنعكس على تحقيق أهداف الهيئة الاستراتيجية، وذلك من خلال نشر ثقافة المحتوى المحلي وزيادة مستوى الفهم بآلياته، وتعزيز التفاعل الإيجابي حول جائزة المحتوى المحلي، وآثارها الإيجابية على تنمية المحتوى المحلي على مستوى الاقتصاد الوطني.
وأشارت أن النسخة الأولى من جائزة المحتوى المحلي حدّدت 3 مسارات رئيسة تتضمن عدة جوائز وشهادات تميز لكل من الفئات المستهدفة، أولها هو مسار الجهات الحكومية التي قامت بتضمين متطلبات المحتوى المحلي بالشكل الصحيح في المنافسات التي تنطبق عليها آليات المحتوى المحلي خلال عام 2022، يتضمن جائزتين وهي جائزة الجهات الأعلى إنفاقًا وجائزة الجهات ذات الإنفاق المتوسط والمنخفض. إضافة إلى مسار الأفراد المساهمين بقصص نجاح مميزة في تمكين الخدمات والمنتجات المحلية.
وأوضحت أن مسار منشآت القطاع الخاص فهو مخصص للمنشآت الأكثر نموًا في المحتوى المحلي، ويركز على الشركات الأكثر تميزًا في تمكين الطاقات الوطنية والبحث والتطوير والاعتماد على سلاسل الإمداد الوطنية، حيث يتضمن المسار على 3 جوائز و9 شهادات تميز تغطي نطاق المسار.
وبينت أن الجوائز المخصصة للمنشآت الكبرى هي: جائزة التميز في المحتوى المحلي للمنشآت الكبيرة، شهادة التميز في تمكين الطاقات الوطنية، شهادة التميز في البحث والتطوير، شهادة التميز في الاعتماد على سلاسل الإمداد.
أما الجوائز المخصصة للمنشآت المتوسطة فهي: جائزة التميز في المحتوى المحلي للمنشآت المتوسطة، شهادة التميز في تمكين الطاقات الوطنية، شهادة التميز في البحث والتطوير، شهادة التميز في الاعتماد على سلاسل الإمداد.
أما الجوائز المخصصة للمنشآت الصغيرة فهي: جائزة التميز في المحتوى المحلي للمنشآت الصغيرة، شهادة التميز في تمكين الطاقات الوطنية، شهادة التميز في البحث والتطوير، شهادة التميز في الاعتماد على سلاسل الإمداد.
وأوضحت “المسلط” أن معايير تقييم مسار منشآت القطاع الخاص موزعة بناء على الجوائز والشهادات الرئيسة، مشيرة إلى معايير شهادة التميز في تمكين الطاقات الوطنية تتطلب وجود قيمة المحتوى المحلي في الرواتب في السنة المالية 2021م؛ بالإضافة إلى إجمالي الإنفاق على تدريب الموظفين السعوديين.
أما معايير شهادة التميز في المحتوى المحلي للبحث والتطوير تتطلب إجمالي الإنفاق على تطوير الموردين المحليين في السنة المالية 2021م؛ بالإضافة إلى إجمالي الإنفاق على البحث والتطوير في السنة المالية 2021م
وأضافت أن معايير التقديم على جائزة النجاح المخصصة لمسار الأفراد تتضمن فرصًا لرواد ورائدات الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة مشيرة إلى أنه يجب أن تكون هناك إشارة واضحة لاسم المشروع وسنة إطلاقه، وعدد أعضاء فريق العمل أو الموظفين فيه، بالإضافة إلى كتابة نبذة واضحة عن المشروع أو الفكرة وإرفاق ما يلزم لوضوح القصة وترابطها، والنتائج المحققة على أرض الواقع، والجزئية الأهم وهي أثر المشروع على المحتوى المحلي.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:
رواد 2030 يحصل على جائزة امتياز للتكنولوجيا وخدمة المجتمع
سيجيت تعرض أحدث حلول تخزين البيانات الضخمة في معرض إنترسك السعودية 2022
تفاصيل ختام هاكاثون العطاء الرقمي بالقاهرة
حاضنة أعمال الجامعة الأمريكية الأفضل إفريقيًا في تسريع الأعمال
الشيخ صلاح المعولي: 113 مليون ريال قروضًا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة منذ التأسيس


