أوضحت وزارة الصحة أن متوسط عمر الفرد في المملكة بلغ 78.8 سنة في عام 2024. مقارنة بـعام 2016 ؛ حيث سجل متوسط العمر 74 سنة في عام 2016. ذلك بالتزامن مع “يوم الصحة العالمي” الذي يوافق 7 أبريل من كل عام.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الطفرة جاءت نتيجة جهود وزارة الصحة والمسؤولين المتواصلة. بهدف تطوير جودة الخدمات الصحية وتعزيز الوقاية من المخاطر الصحية. ضمن إطار برنامج تحول القطاع الصحي المنبثق عن رؤية المملكة 2030. التي تهدف إلى بناء “مجتمع حيوي” ينعم بالصحة والعافية. ذلك وفقا للموقع الرسمي للوزارة.
أيضًا كثفت وزارة الصحة جهودها التوعوية من خلال مبادرات نوعية وحملات تهدف إلى تشجيع السلوكيات الصحية ونشر ثقافة المشي. ما يسهم في تحسين الصحة العامة وجودة الحياة.
جهود وزارة الصحة
تقود الوزارة حملة التحول الرقمي في القطاع الصحي في المملكة متمثلة بوكالة الصحة الالكترونية. والتي يديرها م. عبدالله العيسى.
وتتبنى الوزارة إستراتيجية نظام يتمكن فيه الذكاء الاصطناعي من تشخيص الأمراض قبل ظهور الأعراض. حيث تتنبأ التوائم الرقمية بمسارات الصحة الفردية. كما تقضي خدمات الاستشارات الطبية عن بعد على الفجوة بين المناطق الحضرية والريفية.
علاوة على ذلك, تسعى وزارة الصحة إلى تحقيق تحول غير مسبوق في القطاع الصحي. ذلك عبر تأسيس منظومة تعتمد على التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
كما يأتي هذا الجهد كجزء من إصلاحات رؤية السعودية 2030. بهدف تحديث البنية التحتية الصحية. ودعم تحسين نتائج المرضى. إضافة إلى وضع المملكة في طليعة الدول الرائدة في مجال الصحة الرقمية.
أيضًا أطلقت الوزارة تطبيق “صحتي” في السعودية. متجاوزًا 30 مليون مستخدم ومقدماً أكثر من 40 خدمة صحية رقمية.
وشهد التطبيق نموً ملحوظًا في تفاعل المستخدمين. على الرغم من عدم توفر بيانات محددة حول إجمالي عدد المواعيد الطبية التي تم إدارتها عبر “صحتي” في عام 2024. إضافة إلى تقدير عدد سكان السعودية بـ34 مليون نسمة. ومتوسط عدد زيارات المستشفيات للفرد سنوياًبـ4.8.
بالتالي, فإن إجمالي عدد الزيارات الطبية السنوية في جميع مرافق الرعاية الصحية في البلاد يُقدر بحوالي 163 مليون زيارة.
وقال المهندس العيسى؛ وكيل وزارة الصحة، أنه “بالإضافة إلى مستشفى صحة الافتراضي. يوفر تطبيق صحتي خدمات الاستشارة عن بعد على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. وجدولة المواعيد. ومعلومات التطعيم. كما تتيح هذه المنصة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية بسهولة من المنزل أو العمل. ما يقلل الضغط على المرافق المادية ويتناسب مع حياة الناس”.


