دعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، اليوم الأحد، جميع المكلفين الخاضعين للأنظمة الضريبية إلى المسارعة للاستفادة من مبادرة “إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية”، التي تنتهي في 30 يونيو 2025م.
وأوضحت الهيئة، في بيان لها عبر صفحتها الرسمية على”إكس”، أن المبادرة تتضمن إعفاء المكلفين من غرامات التأخر في التسجيل بجميع الأنظمة الضريبية، والتأخر في السداد. والتأخر في تقديم الإقرار في جميع الأنظمة الضريبية.
إضافة إلى غرامة تصحيح الإقرار لضريبة القيمة المضافة. وغرامات مخالفات الضبط الميداني المتعلقة بتطبيق أحكام الفوترة الإلكترونية، والأحكام العامة الأخرى لضريبة القيمة المضافة.
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك
وأشارت إلى أنه يشترط للاستفادة من المبادرة، أن يكون المكلف مسجلًا في النظـام الضريبي. وأن يتم تقديـم جميع الإقرارات واجبـة التقديم للهيئة، وسداد كامـل أصل دين الضريبـــة المتعلق بالإقرارات الضريبية المسـتحقة.
مع إمكانية التقدم للهيئة بطلب تقسيطها، شريطة أن يتم تقديم الطلب في أثناء سريان المبادرة. وأن يتم الالتزام بسداد جميع الأقساط المستحقة خلال مواعيد استحقاق سدادها وفق خطة التقسيط المعتمدة من الهيئة.
كما أكدت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، أن المبادرة لا تشمل الغرامات المرتبطة بمخالفات التهــرب الضريبـي. والغرامات التي تم سدادها قبل تاريخ سريان هذه المبادرة.
الدليل الإرشادي المبسط
ودعت الهيئة المكلفين إلى الاطلاع على التفاصيل من خلال الدليل الإرشادي المبسط الخاص بالمبادرة. المتاح عبر موقعها الإلكتروني، والمتضمن شرحًا مفصلًا لأبرز ما تناوله قرار تمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية؛ بما في ذلك إيضاح أنواع الغرامات المشمولة وشروط الإعفاء منها، وخطوات تقسيط المستحقات المالية.
يشار إلى أن هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تأسست على يد قادة عملوا على حماية الحدود وتعزيز الأمن الوطني، وتحقيق اقتصاد مزدهر، ومستقبل مستدام.
كما رسمت الهيئة رؤيتها المستقبلية انطلاقًا من دورها الوطني؛ لحماية الوطن وأن تكون أنموذجًا عالميًا في إدارة الزكاة والضرائب والجمارك. وتيسير التجارة بفاعلية وشفافية مع التركيز على العميل. مستخدمة في ذلك أبرز الأساليب الإدارية، وأحدث التقنيات العالمية؛ مما أسهم في تحقيقها لسلسة من الإنجازات التي لاقت أصداءً عالمية، وعددًا من الجوائز المحلية والإقليمية.
ومع كل هذا السجل الحافل الذي نفخر به، نؤمن أن قصة نجاح هيئتنا لن تتوقف يومًا عند إنجاز واحد. فهي مسيرة مستمرة؛ لإلهام الأجيال الصاعدة من خلال الإيمان بقدراتها وطاقاتها. وتحفيزها على المشاركة في بناء مستقبل وطننا الغالي.


