شهد مؤتمر “ليـب 2025″، الذي انطلقت فعاليات اليوم الثاني منه اليوم الاثنين، إطلاق استثمارات وتقنيات جديدة. تقدر قيمتها بحوالي 7.5 مليارات دولار. في خطوة تهدف إلى دعم البنية التحتية الرقمية وتعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه المبادرات لتوطيد ريادة المملكة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة. وتعزيز مكانتها في الاقتصاد الرقمي على مستوى العالم. وذلك وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
وخلال المؤتمر، من المتوقع الإعلان عن إطلاق بطاقة رقمية موحدة تضم كافة المعلومات الشخصية والبنكية لمستخدميها.
بينما من أبرز الاستثمارات التي تم الإعلان عنها في المؤتمر، استثمار شركة Datavolt بالتعاون مع نيوم. والذي بلغ 5 مليارات دولار، لإطلاق أول مركز بيانات مستدام بالكامل للذكاء الاصطناعي في مدينة أوكساجون. كما أعلنت شركة موبايلي للاتصالات عن استثمار بقيمة 911 مليون دولار في مشاريع البنية التحتية الرقمية. والتي تشمل مشاريع الكوابل البحرية ومراكز البيانات في المملكة.
وفي السياق ذاته، استثمرت شركة الفنار 1.4 مليار دولار لتطوير 4 مراكز بيانات بقدرة تصل إلى 88 غيغاواط. كما أعلنت شركة زوم عن استثمار 75 مليون دولار لتعزيز الذكاء الاصطناعي والابتكار. بالإضافة إلى إنشاء مراكز بيانات جديدة.وأعلنت شركة سكاي فايف أيضًا عن استثمار قدره 100 مليون دولار في خدمات الاتصالات عبر الشبكات غير الأرضية. بينما استثمرت الخطوط الحديدية السعودية “سار” 51 مليون دولار في تطوير شبكة الألياف الضوئية الخاصة بها. ما يسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للتقنية والابتكار.
فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر ليب 2025
كما شهد اليومه الثاني من مؤتمر “ليب 2025” حضورًا لافتًا مع استعراضات روبوتات. تقوم بأداء مهام متعددة دون الحاجة إلى تدخل بشري، ما يعكس التطور الكبير في مجال الذكاء الاصطناعي. كما نجح المؤتمر، في نسخته الرابعة، في جذب زخم قوي من الشراكات العالمية، حيث شاركت فيه 40 شركة عالمية. وأطلقت حزمة استثمارات ومشاريع في قطاع الذكاء الاصطناعي تجاوزت قيمتها 14.9 مليار دولار.
كما يأتي هذا في وقت تعزز فيه السعودية دورها كقوة محورية في رسم ملامح المستقبل الرقمي على الصعيد العالمي. ويعزى هذا النجاح إلى دعم ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء. الذي يعني بتمكين قطاع التقنية ودعمه، ما يسهم في تحول المملكة إلى اقتصاد مبتكر ومستدام يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويحقق الأهداف الطموحة لرؤية 2030.
كما تسهم هذه الإطلاقات التقنية في تحفيز نمو الشركات التقنية الناشئة. ما يعجل من وتيرة الابتكار في السعودية. كما يعزز ذلك مكانة المملكة كمركز رئيسي للتقنية والابتكار، ويجعلها بيئة جاذبة للشركات التقنية الرائدة على مستوى العالم. ما يؤكد مكانتها كأكبر اقتصاد رقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.


