نظّمت غرفة المدينة المنورة اليوم الأربعاء، ملتقى “آفاق الصحة”، بمشاركة عدد من المستثمرين والجهات الصحية. ويهدف ذلك إلى تسهيل تنفيذ المشاريع. إضافة إلى دعم الابتكار والتكامل بين القطاعين العام والخاص والقطاع الثالث، لتحقيق أثر صحي مستدام.
ملتقى “آفاق الصحة”
وجاء الملتقى تحت شعار “شراكات تنمو.. صحة تزدهر”، بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية، وتعزيز نمو القطاع الصحي في المنطقة.
تدعوكم #غرفة_المدينة_المنورة لحضور #ملتقى_افاق_الصحة، تحت شعار
شراكات تنمو… صحة تزدهر
الحدث الذي يجمع المستثمرين والجهات الصحية لاستكشاف فرص الاستثمار وتعزيز القطاع الصحي بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
🗓️ الأربعاء 1352026 م
🕣9:00 صباحاً -3:00 مساءً
📍غرفة المدينة… pic.twitter.com/HcKGY3Tb9F— غرفة المدينة المنورة (@madinahchamber) May 7, 2026
واستعرض الملتقى دور المدينة المنورة بوصفها محورًا إستراتيجيًّا للاستثمار الصحي والخدمات الطبية. إلى جانب إبراز الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع الصحي. بما يشمل الخدمات الطبية المتخصصة، والسياحة العلاجية، والرعاية الصحية المنزلية.
في الوقت نفسه ناقشت الجلسات الحوارية المصاحبة للملتقى:
– موضوعات البيئة المُمكّنة للاستثمار الصحي في المدينة المنورة.
– واقع الاستشفاء والسياحة العلاجية بوصفها قطاعًا استثماريًّا واعدًا.
– استعراض فرص التوسع ونماذج الاستثمار في القطاع الصحي.
– المواسم الصحية وصناعة التجربة المتكاملة. بما يسهم في تعزيز جاذبية القطاع ودعم مستهدفات التنمية الصحية والاقتصادية.
في حين يهدف الملتقى إلى تعزيز بيئة الاستثمار الصحي، وربط المستثمرين بالجهات التنظيمية والتمويلية، بما يسهم في دعم الشراكات.
ويذكر أن غرفة المدينة المنورة وقّعت, أمس، اتفاقية شراكة مع أحد معامل الحرف؛ بهدف دعم مسارات التنمية الاقتصادية وتعزيز بيئة الابتكار وريادة الأعمال في المنطقة. وتهدف الاتفاقية إلى:
- – تمكين القطاعات الحيوية.
- – رفع كفاءة منظومة الابتكار.
- ـ دعم المشاريع الريادية.
- – تحفيز الاستثمار في الحلول التقنية والإبداعية المرتبطة بالقطاع الحرفي والصناعات النوعية.
- – تطوير وتأهيل الكوادر البشرية من خلال برامج تدريبية ومبادرات نوعية لصقل المهارات ورفع جاهزية الكفاءات الوطنية لسوق العمل.
– تعزيز بيئات الأعمال الابتكارية وتبادل الخبرات، وتطوير مبادرات مشتركة لتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ. ما يعزز التكامل بين القطاعين المؤسسي والابتكاري.
المصدر: واس


