أعلن فريق بحثي من مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني، ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية “كيمارك”، اكتشاف متلازمة مرضية جديدة أطلق عليها “متلازمة الفضل”.
وسمّيت المتلازمة “الفضل” بهذا الاسم تكريمًا للإسهام البحثي المهم نسبة للبرفيسور، ماجد الفضل، وجهود فريقه البحثي؛ حيث حظيت باعتراف رسمي في قاعدة البيانات OMIM التي تديرها جامعة جونز هوبكنز تحديدًا في مجالات أبحاث الوراثة.
وفي هذا الصدد، قال البروفيسور ماجد الفضل؛ نائب المدير التنفيذي لمركز الملك عبدالله للأبحاث، إن هذا الإنجاز جاء نتيجة جهود فريق بحثي متكامل، ويمثل فخرًا للمملكة العربية السعودية.
وأضاف أن المتلازمة تم اكتشافها لأول مرة في عام 2020، وتم إثباتها علميًا عام 2023، وحظيت باعتراف رسمي في قاعدة البيانات OMIM التي تديرها جامعة جونز هوبكنز العريقة.
وأشار إلى أن المتلازمة تصيب الأطفال الذين يعانون من تغير في ملامح الوجه، وتأخر في التطور والكلام، وقد تم تحديد الجين المسؤول عن هذه المتلازمة، وبذلك تم فتح آفاق جديدة للبحث العلمي في مجال علاج هذه المتلازمة.
ويأتي هذا الإنجاز الطبي نتيجة حرص واهتمام الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي؛ المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، بمجال الأبحاث الطبية التي تصب في ضمان رعاية صحية أفضل بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ومخرجاتها الصحية.
اقرأ أيضًا:
جزيرة شورى في وجهة البحر الأحمر تشق طريقها نحو الاكتمال
صندوق التنمية السياحي يطلق مركز نمو السياحة لدعم رواد الأعمال
«مكين» و «رولز رويس» تتعاونان لتصنيع المحركات البحرية في السعودية
«حساب المواطن» يحصل على تمديد لعام إضافي بأمر ملكي


