قال فاضل النصار؛ رئيس شركة الشرق الأوسط للامتياز التجاري والاستثمار أن كثيرًا من المحللين يصنفون الاقتصاد التشاركي على أنه وجه حديث للفرنشايز، فأنت في الاقتصاد التشاركي تعمل تحت مظلة الشركة الكبيرة، بينما في الفرنشايز التقليدي تعمل تحت مظلة الشركة المانحة ولتكن ” ماكدونالدز”؛ إذ تحصل الشركة في كلا النظامين على نسبة من الأرباح؛ للتسويق وتمويل الحملات الإعلانية.
وأشار – في حديثة لمجلة رواد الأعمالKSA – إلى أن بعض الاقتصاديين يرون أن “الاقتصاد التشاركي” قد يكون خطرًا على بعض قطاعات الامتياز التجاري كقطاع التجزئة، الذي تأثر كثيرًا في ظل نمو “الاقتصاد التشاركي”، فكثير من الشركات الأمريكية العاملة في هذا القطاع بدأت تنكمش في عدد فروعها؛ بسبب التجارة الإلكترونية، وظهور منافسين جدد.
ويرى النصار أن قطاعات التجزئة ستتأثر بشكل كبير بظهور شركات التجارة الإلكترونية التي تعمل ” أون لاين” عن طريق التطبيقات والمواقع الإلكترونية، تحت التكنولوجيا؛ مثل الشركة البريطانية “إيتس”، التي تعمل في التجزئة؛ إذ أعلن أصحابها عن بيعها لتخوفهم من المنصات الإلكترونية لتجارة التجزئة مثل ” هنقر ستيشن” و “أوبر” التي أثرت على حركة التجزئة التقديرية بشكلٍ كبير.
أما القطاعات الأخرى مثل قطاع التكنولوجيا وقطاع الخدمات كالنقل والتعليم والصحة، فقد تكون علاقة تبادلية مطردة؛ يستفيد فيها كل طرف من نمو الطرف الآخر.
وفيما يتعلق بالجانب الإيجابي، فيمكن لقطاعات الفرنشايز في مجال المطاعم والأغذية أن تستفيد من الاقتصاد التشاركي، وشبكات التسويق الكبرى مثل: ” هنقر ستيشن” و “أوبر إيتس” وغيرها في التوسع وزيادة حجم مبيعاتها، كما يمكنها الاستفادة من شركات النقل العاملة بنظام الاقتصاد التشاركي.


