بدأت شركة سامسونج، الرائدة في صناعة التكنولوجيا، اختبارًا داخليًا لنموذج للذكاء الاصطناعي التوليدي يُعرف باسم “جاوس”.
وبحسب بيان الشركة فإن هذا النموذج يهدف إلى مساعدة الموظفين بأقسام الهواتف والأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في كتابة رسائل البريد الإلكتروني وتلخيص المستندات وترجمة المحتوى.
وتنضم الشركة إلى مجموعة شركات من الولايات المتحدة والصين في محاولة للسيطرة على سوق مزدحمة منذ ظهور “ChatGPT”، وهو نموذج ذكاء اصطناعي تنافسي تم تطويره بواسطة شركة OpenAI.
وتشمل أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى التي تتولى الشركة تطويرها: مساعد ترميز ومنصة يمكنها إنشاء صور من كلمات رئيسية بسيطة.
وتخطط شركة سامسونج لإدخال خدمات الذكاء الاصطناعي في مجموعة متنوعة من منتجاتها خلال المستقبل القريب.
قد تستجيب الشركة أيضًا جزئيًا للمخاوف المتزايدة حول انتشار التكنولوجيا، وفي وقت سابق من هذا العام حظرت استخدام الموظفين لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية بعد اكتشاف أن الموظفين حمّلوا رمزًا حساسًا على المنصة.
اقرأ أيضًا:
إيربودز شاومي وسامسونج.. ما الفرق؟
أرامكو توقع مذكرة تفاهم مع “سامسونج” لتوطين شبكات اتصالات الجيل الخامس
أفضل هاتف من سامسونج لا يُمكن منافسته.. ميزات رائدة


