بدأت الوحدة الصينية التابعة لشركة Nexperia تنفيذ خطة للاعتماد على شركات صينية في توريد رقائق السيليكون، في خطوة تهدف إلى تقليل المخاطر المرتبطة بتعطل سلاسل الإمداد الخارجية.
جدول زمني واضح للاختيار
ونقلت مجلة «كايشين» المالية عن الشركة المالكة، Wingtech Technology، أن الجزء الأكبر من عملية اختيار الموردين المحليين يتوقع إنجازه خلال الربع الأول من العام الجاري، وفق مقابلة أجريت مع رئيسة مجلس الإدارة روبي يانغ مو أواخر ديسمبر.
توسيع التصنيع داخل الصين
بالتوازي مع البحث عن موردين جدد، تعمل الوحدة الصينية على زيادة طاقتها المحلية في مجال تغليف الرقائق، بما يعزز قدرتها على الاستمرار في الإنتاج دون الاعتماد الكامل على الخارج.
خلفية الأزمة بين بكين ولاهاي
تعود هذه التحركات إلى خلافات سابقة حول إدارة الشركة، بعدما أوقفت نكسبيريا الهولندية إمدادات رقائق السيليكون إلى وحدتها في الصين.
كذلك ردت بكين حينها بإيقاف صادرات المنتجات النهائية، ما أدى إلى نقص في الرقائق لدى شركات سيارات عالمية.
محاولات لتجاوز التعطيل
وأشارت يانغ مو إلى أن الاعتماد على موردين محليين قد يسمح باستمرار التصنيع رغم النزاعات القائمة.
كما قالت يانغ مو في المقابلة إن وينغتك «لا تزال تسعى لاستعادة السيطرة على نكسبيريا».
كذلك اعتبرت أن :«الوضع الحالي من الانقسام يؤدي إلى استثمارات مكررة ويعرض الشركة لمخاطر تنافسية، ما يضر بمصالحها على المدى الطويل».
نزاع قانوني مستمر
ورغم تخفيف القيود من الجانبين خلال الشهر الماضي، لا تزال الخلافات القانونية والإدارية قائمة. ومن المقرر أن تعقد محكمة هولندية جلسة في 14 يناير الجاري للنظر في طلب فتح تحقيق رسمي بشأن مزاعم سوء إدارة داخل نكسبيريا، في وقت لم يصدر فيه تعليق فوري من الشركة الهولندية على هذه التطورات.
تعكس تحركات نكسبيريا في الصين تحولًا عمليًا من إدارة الأزمة إلى محاولة تحصين الإنتاج ضد الاضطرابات السياسية والتنظيمية، عبر توطين سلاسل الإمداد وتقليص الاعتماد على قرارات خارجية متقلبة.
وبينما يستمر النزاع القانوني حول السيطرة على الشركة، تبدو الوحدة الصينية معنية قبل كل شيء بضمان استمرارية التصنيع وعدم تكرار سيناريو التعطل، في إشارة إلى أن معركة الرقائق لم تعد تدار في المحاكم فقط، بل داخل المصانع وسلاسل التوريد.


