بدأت منذ قليل أعمال اليوم الثاني من مؤتمر الاستثمار العالمي في العاصمة الرياض. الذي تنظمه منصة “استثمر في السعودية” بالشراكة مع الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار (WAIPA).
وتشمل الفعاليات مجموعة من البرامج والمسارات المهمة. فعلى سبيل المثال، الحوارات الوزارية رفيعة المستوى، والجلسات الحوارية المعمقة. كما يتناول المؤتمر نقاشات حول التقنية والاستدامة والتعاون الاقتصادي. إضافة إلى ورش العمل التي يقدمها الخبراء العاملين في القطاع نفسه. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
وتستضيف المملكة العربية السعودية النسخة الثامنة والعشرين من مؤتمر الاستثمار العالمي برعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وقال المهندس خالد الفالح؛ وزير الاستثمار، في كلمته الافتتاحية خلال المؤتمر: “يشرفنا أن نستضيف هذا التجمع الدولي البارز الذي يجمع نخبة من المستثمرين وصناع القرار والخبراء لمناقشة أحد أبرز محركات الاقتصاد العالمي، وهو الاستثمار. حيث يعقد هذا المؤتمر على مدار ثلاثة أيام. ويهدف إلى تقديم حوار مثمر يُسلِّط الضوء على المنظور المتنوع لمشهد الاستثمار العالمي”.
مستهدفات مؤتمر الاستثمار العالمي
وأشار المهندس خالد الفالح إلى أن السعودية برؤيتها 2030، تمثل نموذجًا رائدًا للاستثمار المستدام.
وأضاف أن المملكة حققت قفزة اقتصادية عالية بلغت 70% خلال السنوات الأخيرة. وقد ارتفعت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر ثلاثة أضعاف. وزاد عدد المستثمرين الدوليين المسجلين عشر مرات، مقارنة بما كان عليه قبل إطلاق الرؤية، وحصول أكثر من 1200 مستثمر دولي على الإقامة المميزة لمدة عام.
ومن المفترض أن يكتسب المؤتمر العالمي الثامن والعشرون للاستثمار مكانة خاصة. لأنه يتماشى مع موضوعات الاستثمار العالمية. التي تضم التأثير الهائل للتقنيات والذكاء الاصطناعي. ومرونة سلاسل الإمداد العالمية. والتحولات في مجال الطاقة نحو الاستدامة.
بالإضافة إلى الدور التحولي الذي يقدمه رواد الأعمال والشركات الناشئة لإعادة تشكيل البيئة الاستثمارية، التي عادة ما تقودها الشركات الكبرى.
من جهة أخرى، يناقش القياديون وذوو العلاقة بالاستثمار، دور هذه العوامل في إعادة صياغة الاقتصادات، وتعزيز ودعم نماذج الاستثمار الطموح في جميع أنحاء العالم.
وقد صمم برنامج فعاليات المؤتمر لتزويد الحاضرين بالوسائل والمعرفة وقنوات التواصل اللازمة لتحقيق التأثير الاقتصادي الهادف مع التركيز على تنمية فرص الاستثمار.


