نشرت دارة الملك عبد العزيز تأريخًا لإعلان وزارة المالية والاقتصاد الوطني بشأن ضرورة استخدام اللغة العربية في جميع القيود والمراسلات والمعاملات والعقوبات المترتبة على عدم الامتثال لذلك، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.
اليوم العالمي للغة العربية
وبحسب “سبق” تم اعتماد استخدام اللغة العربية للشركات والأفراد في جميع القيود والمراسلات والمعاملات في عام ١٣٧٥ هـ، الموافق ١٩٥٦م؛ نظرًا لأنها جزء لا يتجزأ منا ومن هويتنا وتاريخنا.
كذلك أطلقت المملكة مؤخرًا سلسلة من المبادرات الرائدة التي تهدف إلى حماية وتعزيز اللغة العربية، والحفاظ على الهوية العربية وتعزيزها في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات. تأتي هذه المبادرات في إطار تعزيز الهوية العربية والثقافية، وتعزيز دور اللغة العربية كثقافة حضارية عريقة.
مبادرة خوالد الشعرية
من بين هذه المبادرات: مبادرة “خوالد” الشعرية، وهي منصة صوتية تهدف إلى تسجيل ألف قصيدة مختارة من العصر الجاهلي، وكذلك مبادرة “علماء العربية” لتكريم أولئك الذين رفعوا راية اللغة العربية، ومبادرة جائزة “مجمع الملك سلمان العالمية للغة العربية”، وهي جائزة دولية تبلغ قيمتها الإجمالية ١.٦ ملايين ريال “٤٢٦ مليون دولار”.
وساهم “مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية”، الذي تم إطلاقه عام ٢٠١٩، في هذه المبادرات.
وتهدف مبادرة “خوالد” الشعرية إلى الحفاظ على التراث الشعري العربي ونشره بين الجمهور: حيث يتم تسجيل القصائد بأصوات شعراء مميزين، وتوفير الترجمة والتفسير للقصائد لزيادة الوعي والفهم لدى القراء. تعتبر هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز قيمة الشعر والأدب العربي.
اقرأ أيضًا:
تدشين برنامج أكاديمية «هدف» للقيادة باللغة العربية في يناير
الجوهرة العطيشان: نمتلك أكبر محتوى معرفي عن ريادة الأعمال باللغة العربية


