أكد الدكتور غسان السليمان؛ محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، أن التحديات الاقتصادية التي تواجهها المملكة حاليًا، والمتمثلة في الكساد النفطي الناتج عن ارتفاع أسعاره، ستؤدي إلى إزدهار ثقافة ريادة الأعمال في المملكة، خاصة في ظل برنامج التحول الوطني ورؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل.
لفت السليمان خلال اللقاء المفتوح الذي نظمته غرفة الإحساء ممثلة بلجنتي شباب وشابات الأعمال التجارية بمقرها الرئيس، منذ يومين، إلى أن اعتماد المجتمع لمدة عقود عدة على الوفورات النفطية أدى إلى تحجيم أنشطة رواد الأعمال.
على صعيد المعوقات التي تواجه تنمية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، أشار السليمان إلى أبرز 5 معوقات رئيسية وهي: البيروقراطية، والتمويل، وصعوبة الوصول للأسواق، وعدم القدرة على استقطاب الكفاءات والقدرات البشرية، بالإضافة إلى القروض البنكية غير المناسبة.
في السياق ذاته، أشار محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى دور الهيئة في تنشيط القطاع في الفترة المقبلة، عبر رفع نسبة مساهمته في الناتج المحلي من 20% إلى 35%، موضحًا أنه يشكل حاليًا نحو 99% من عدد المنشآت المنتسبة بالغرف التجارية الصناعية في المملكة.
كتبت: سلمى ياسين


