أعلن بندر الخريّف وزير الصناعة والثروة المعدنية، خلال مشاركته في الطاقة الوزارية المستديرة للمعادن الحرجة في لندن، أن السعودية تصدّر اليوم نحو 60% من الألمنيوم في شكل منتجات نهائية عالية الجودة، منها سيارات يتم تصنيعها في المملكة المتحدة.
وأوضح الوزير أن المملكة تعمل على رفع الاستثمارات المستقبلية في قطاع التعدين، وضمان الاستثمار في المشاريع المناسبة، لذلك تشجع المعادن الخضراء.
وأشار إلى أن مشاريع الفوسفات في المملكة شهدت تطورا واضحا، ما ساعد في التغلب على تحديات الأمن الغذائي. كما أشار إلى استثمار الكثير من مشاريع المسح الجيولوجي لتغطية ثلث حجم المملكة العربية السعودية تقريبا.
وأكد الوزير أن نظام الاستثمار التعديني في السعودية يعتبر من أفضل الأنظمة على مستوى العالم، ويمكّن المستثمرين من التعامل بوضوح مع جهة تنظيمية واحدة.
اقرأ أيضًا : زيادة طلب الحديد لعشر سنوات مقبلة من خلال استراتيجية التعدين
تصنيع الألومنيوم
يعد قطاع تصنيع الألومنيوم من القطاعات الواعدة في المملكة؛ حيث تتمتع البلاد بالعديد من المقومات التي تدعم نمو هذا القطاع، مثل توفر المواد الخام والبنية التحتية والحوافز الحكومية.
وبحسب تقرير حديث أصدرته وزارة الاستثمار من المتوقع أن يشهد قطاع تصنيع الألومنيوم تزايدًا ملحوظًا في منطقة المدينة المنورة باعتباره من المعادن ذات الإمكانيات العالية، ومن المتوقع أيضًا إنشاء مصنع لصب الألومنيوم بتكلفة 73 مليون ريال بمساحة 30 ألف كيلو متر مربع في المدينة المنورة.
قطاع التعدين في المملكة
تعكس هذه الإجراءات حرص المملكة على تطوير قطاع التعدين، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي لصناعة المعادن.
تعد خطوة تصدير الألمنيوم في شكل منتجات نهائية عالية الجودة خطوة مهمة في تطوير قطاع التعدين في المملكة.


