تنطلق فعاليات مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية»، خلال يومي 28 و29 فبراير القادم، في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض، بتنظيمٍ من برنامج تنمية القدرات البشرية (HCDP)، أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030.
ويجمع مؤتمر “مبادرة القدرات البشرية” أبرز الخبراء العالميين المتخصصين؛ لتطوير الحوار العالمي حول تنمية القدرات البشرية، وطرح الحلول لمعالجة التحديات المستقبلية التي تتطلب نهجًا تعاونيًا مبتكرًا بمشاركة صناع السياسات حول العالم، وأكثر من10 شركاء معرفة، ومنهم: كلية IE للأعمال، وشركة أوليفر وايمان، ولينكدان، وكي بي أم جي، بالإضافة إلى شركة باين آند كومباني، وشركة كيرني، وشركة برايس ووترهاوس كوبرز.
القدرات البشرية
وستسهم الخبرات القيمة لشركاء المعرفة عبر مؤتمر “مبادرة القدرات البشرية” في تعزيز وإثراء النقاش العالمي حول القدرات البشرية خلال جلسات المؤتمر في يومي انعقاده، وورش العمل المصاحبة، وحث جميع أصحاب المصلحة حول العالم، على تجديد التزامهم بتنمية القدرات البشرية، إدراكًا لدورهم المحوريّ في بناء مستقبل واعد ومستدام.
وانطلاقًا من شعار “الاستعداد للمستقبل”، تعمل”مبادرة القدرات البشرية” مع شركاء المعرفة لإعداد منصةٍ تخدم كافة التوجهات، وحلقات النقاش، التي تسلط الضوء على التحوّلات اللازمة لإعداد جيل اليوم، لمواكبة تحديات الغد التي تواجه العالم.
ممارسات حول الإنسان
وأوضح الرئيس التنفيذي لبرنامج تنمية القدرات البشرية المهندس أنس المديفر أن مؤتمر مبادرة القدرات البشرية يهدف إلى تحفيز الجهات ذات العلاقة على تبنّي ممارسات ملحّة تتمحور حول الإنسان، ويمتدّ أثرها إلى العالم أجمع، وذلك من خلال سلسلة نقاشاتٍ وحواراتٍ جماعية هادفة، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، لاستضافة أبرز صنّاع التغيير في العالم.
وبين أنَّ انضمام شركاء المعرفة إلى المؤتمر، سيثري النقاشات بآراءٍ وخبرات متنوّعة، مما يسهم في توجيه اهتمام العالم تجاه تنمية القدرات البشرية.
وفي ظل التغيّر المستمر الذي يشهده العالم اليوم، تتّخذ المملكة تدابير استراتيجية لتسخير الإمكانات، وتنمية القدرات بما يجعلهم أكثر مرونة وتكيّف وجاهزية؛ لمواجهة التحديات المستمرّة التي تواجه العالم اليوم، وفق الأساليب المبتكرة، بالإضافة إلى المساعي لتطوير السياسات العالمية التي ستسهم في تشكيل مستقبل تنمية القدرات البشرية.
ومن المقرر أن يستضيف مؤتمر “مبادرة القدرات البشرية”، أكثر من 150 متحدثًا، و6000 مشاركًا من الخبراء والمختصين من الحكومات، والشركات، والمنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات الاجتماعية، والأكاديمية، ومراكز الفكر، ومؤسسات الأبحاث، وشركات الاستثمار، والشركات الناشئة، والشركات الصغيرة والمتوسطة.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


