تستعد المملكة العربية السعودية لاستقبال شهر رمضان المبارك بفعالياته التقليدية والعادات الرمضانية الأصيلة التي تعكس التراث والثقافة العربية الإسلامية.
وتعتبر الخيم الرمضانية من أبرز هذه العادات؛ حيث يتم فيها تنظيم الإفطار والسحور للصائمين، وتعتبر فرصة للتراحم والتواصل وتعزيز القيم الإنسانية خلال شهر الصيام الفضيل.
تاريخيًا، بدأت الخيم الرمضانية في المملكة منذ القرن العاشر تقريبًا، وكانت تُعرف بـ “الصاردك”، وكانت تستخدم لتقديم التعازي، ومع مرور الوقت تحولت لتوفير الطعام والمأوى للمحتاجين خلال أشهر الشتاء، ومن ثم تطورت إلى الخيم الرمضانية الحديثة التي تجمع بين الضيافة العربية السائدة ووجبات الإفطار الفخمة.
وفي الوقت الحالي، تستعد فنادق الرياض لاستقبال الزوار والمواطنين لتناول وجبات الإفطار والسحور في خيم رمضانية فاخرة؛ حيث يُمكن للخيمة الواحدة استيعاب ما يقارب الألف شخص، مما يعكس استعداد القطاع السياحي لاستقبال الزوار خلال الشهر الفضيل.
ووفقًا لوزارة السياحة، فإن عدد الفنادق والغرف في المملكة يشهد تنوعًا؛ حيث تتصدر مكة المكرمة قائمة الفنادق بواقع 696 فندقًا، تلتها المدينة المنورة بـ183 فندقًا، وثم الرياض بـ106 فنادق منها 35 فندقاً خمس نجوم.
ويعكس استعداد المملكة لاستقبال شهر رمضان المبارك حرصها على الحفاظ على التقاليد والعادات الرمضانية، وتعزيز الترابط الاجتماعي والروح الإنسانية التي تميز هذا الشهر الفضيل.
اقرأ أيضًا:
“موبايلي” تُحقق نموًا في الإيرادات وتحسن في الكفاءة التشغيلية
شركة أميانتيت العربية السعودية توافق على زيادة رأس المال بنسبة 350%
انطلاق “معرض صالون المجوهرات 2024” في الرياض بمشاركة عالمية


