شددت وزارة الحج والعمرة على قدسية حدود الحرم المكي وخصوصيتها التشريعية الفريدة. كما أكدت أن هذا المكان المُكرَّم “يُحرِّم ما يُباح في سائر البقاع”. وذلك وفقًا لما خصَّه الله تعالى من تميُّز تشريعي وتكريم رباني. ما يوجب على جميع الزوار والمقيمين احترام هذه المكانة الرفيعة.
وأوضحت الوزارة، حسبما أفاد موقع سبق الإلكتروني، أن حدود الحرم المكي تفرض على المسلمين التزامًا خاصًا يتمثل في حرمة مطلقة لقطع أشجاره أو نباتاته. وتحريم صيد حيواناته برية كانت أو طيورًا.
في حين شددت على أن دخول حرمة الحرم يقتصر على المسلمين دون سواهم. ما يؤكد خصوصية المكان وشرفه.
مضاعفة الأجر وتغليظ العقوبة
علاوة على ذلك أضافت الوزارة أن الأعمال الصالحة التي تؤدى داخل هذه الحدود تضاعَف أجورها أضعافًا كثيرة مقارنة بغيرها من الأماكن المقدسة الأخرى.
هذا التفضيل الإلهي يدعو إلى اغتنام الفرص الروحانية في هذا الموقع المبارك.
في حين تعظَّم مسؤولية المُخالفين وتشدَّد عقوبة انتهاك حرمته. ما يعكس جدية المملكة في الحفاظ على قدسية الحرم المكي وصونه من أي تجاوزات. هذا التحذير يأتي لردع أي محاولات للمساس بخصوصية هذا المكان الشريف.
دعوة لاحترام القدسية والالتزام بالآداب
وشدّدت وزارة الحج والعمرة على وجوب احترام قدسية المكان والالتزام بآدابه الشرعية.
كما دعت الزائرين إلى “الإكثار من الطاعات وصون حرمة الحرم”. وذلك لنيل الأجر العظيم وتجنب الوقوع في المحظورات.
بينما حذرت الوزارة من الاقتراب من نباتات الحرم أو حيواناته. أو ارتكاب أي فعل قد ينتهك خصوصيته. مؤكدة ضرورة الالتزام التام بالتعاليم الشرعية المتعلقة بحرمة هذا المكان المبارك.
قنوات التواصل والرقابة الصارمة
ذكرت الوزارة قنوات التواصل الرسمية لهيئة خدمة حجاج الداخل، وذلك عبر الهاتف الموحَّد (920002834+) وبوابتها الإلكترونية. وتتيح هذه القنوات للزوار والمقيمين الاستفسار والإبلاغ عن أي مخالفات أو طلب المساعدة اللازمة.
وإلى جانب ذلك أكدت تطبيق أنظمة رقابية صارمة لحماية مقدسات الحرم. وتعاون الجهات الأمنية المختصة في ضبط المخالفين.
هذا التعاون المشترك يضمن فرض النظام واحترام قدسية الحرم المكي الشريف. ويعكس التزام المملكة الراسخ بحماية أقدس بقاع الأرض.


