جاءت الموافقة على إنشاء الجامعة السعودية الإلكترونية كمؤسسة تعليمية حكومية تقدم التعليم العالي والتعلم مدى الحياة، وأن تكون مكملة لمنظومة المؤسسات التعليمية تحت مظلة مجلس التعليم العالي.
وتضم الجامعة السعودية الإلكترونية: كلية العلوم الإدارية والمالية، وكلية الحوسبة والمعلوماتية، وكلية العلوم الصحية، وكلية العلوم والدراسات النظرية. وتمنح شهادات البكالوريوس والدراسات العليا، إضافة إلى تقديم دورات في التعلم المستمر والتعلم مدى الحياة.
وتقع الجامعة السعودية الإلكترونية في مدينة الرياض، وتوسعت في افتتاح مراكز تعليمية في المناطق وفقًا للخطة المعتمدة للجامعة.
وتهدف للحصول على الاعتمادات الأكاديمية داخليًا وخارجيًا بما يساعد في رفع جودة مخرجاتها، كما تقدم الجامعة تعليمًا عاليًا مبنيًا على أفضل نماذج التعليم المستند إلى تطبيقات وتقنيات التعلم الإلكتروني والتعليم المدمج، الذي يدمج بين التعليم بالحضور المباشر، والحضور عن طريق التقنية.
كما تهدف الجامعة إلى نقل وتوطين المعرفة الرائدة بالتعاون مع جامعات وهيئات وأعضاء هيئة تدريس داخليًا وعالميًا، وبمحتوى تعليمي راقٍ من مصادر ذات جودة أكاديمية، وتوطينه بما يتناسب مع متطلبات المجتمع السعودي، إضافة إلى دعمها لرسالة ومفهوم التعلم مدى الحياة لكل أفراد المجتمع السعودي.
اقرأ أيضًا: مسرعة مسك.. تمكين رواد الأعمال في المملكة
استراتيجية الجامعة السعودية الإلكترونية
استفادت استراتيجية الجامعة السعودية الإلكترونية من الأهداف المستمدة من رؤية المملكة 2030، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، فضلًا عن الخطة الاستراتيجية لوزارة التعليم وبرنامج تنمية القدرات البشرية وقرار إنشاء الجامعة بالإضافة إلى التحليل الرباعي للبيئة الداخلية والخارجية.
وحددت استراتيجية الجامعة السعودية الإلكترونية 5 مواضيع أساسية و5 أهداف استراتيجية و19 هدفًا تنفيذيًا مستمدة من مزاياها التنافسية الفريدة عبر 37 مبادرة نوعية تطويرية.
وتتمثل الأهداف الاستراتيجية للجامعة فيما يلي:
- توفير تعليم متميز لتمكين المتعلمين من تحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية.
- بناء دور إقليمي رائد في التعليم الإلكتروني.
- النمو في الابتكار الرقمي وريادة الأعمال التقنية.
- تعزيز التواصل مع المجتمعات المحلية في جميع أنحاء المملكة.
- تحقيق الاستدامة المالية وكفاءة الإنفاق.
الرؤية والرسالة والأهداف
تسعى الجامعة السعودية الإلكترونية إلى تحقيق الريادة في توظيف التقنية بالتعليم للمساهمة في التنمية الوطنية، فضلًا عن توفير تعليم مرن عالي الجودة لجميع شرائح المجتمع يرتكز على التقنية وأنماط التعليم الحديثة والمساهمة في إنتاج ونشر وتسخير المعرفة لتحقيق التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. وتمكين المتعلمين من تحقيق طموحاتهم من خلال التطبيق الأمثل للتقنية والمعرفة.
مزايا الخريجين
عند إتمام الطالب دراسته في الجامعة السعودية الإلكترونية سيحظى بمزايا التعلم التالية:
- إظهار فهم عال المستوى للأسس والعمليات والمساهمات المرتبطة بالتخصص الأكاديمي.
- توظيف مهارات التفكير النقدي من خلال تطبيق المعرفة؛ لاتخاذ حجج منطقية وقرارات فعالة.
- ممارسة المهارات مدى الحياة اللازمة في جميع الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والعقلية والعاطفية.
- الاستخدام الفعال للأدوات والأساليب التكنولوجية المتعلقة ببرنامج الدراسة.
- استخدام المهارات التي تظهر السلوك الأخلاقي لتوصيف المواطنين المسؤولين، والمساهمين في المجتمع.
- الاعتراف بالمسؤوليات الاجتماعية والبيئية من خلال المشاركة في الأنشطة اللاصفية.
- إظهار روح الفريق ومهارات القيادة في بيئة تعاونية وشاملة.

اقرأ أيضًا: ظافر الفهاد: مشاريع هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بمنطقة جازان تتواءم مع رؤية 2030
التعلم المدمج
أصبحت تكنولوجيا التعليم تتبوأ مكانة متقدمة في مؤسسات التعليم بمختلف مستوياتها؛ فهي وسيلة إحداث الإصلاح المنشود في أنظمتها التعليمية بعناصرها المختلفة. فاستخدامها سيلعب دورًا مهمًا في تقليص الفجوة القائمة بين الواقع الاجتماعي والاقتصادي من جهة، ونتائج أنظمة التعليم والتدريب من جهة أخرى.
وذلك من خلال تجويد المخرجات التعليمية وإكساب الطلبة والمتدربين المعارف والمهارات الجديدة المطلوبة في عصر اقتصاد المعرفة، كما أن لها أثرًا واضحًا في توسيع فرص التعلّم لعدد أكبر و أكثر تنوعًا من السكان بعيدًا عن الحدود الزمنية أو الجغرافية.
لذلك برز التعلم المدمج، والذي يتضمن مزيجًا متكاملًا من التفاعلات المباشرة -وجهًا لوجه- والتفاعلات التي تتوسطها التكنولوجيا بين الطلبة والمعلمين وموارد التعلم، لينتشر في وقت وجيز بين مؤسسات التعليم العالي الرائدة عالميًا، ويتصدر قائمة الاتجاهات الحديثة في التعليم العالي منذ عام 2012م وحتى اليوم.
ويوفر التعلم المدمج فرصًا لمؤسسات التعليم العالي من أجل تحقيق مخرجات التعلم اللازمة لتلبية احتياجات العصر الحديث وعالم تسيطر عليه العولمة والتقنية.
وتؤكد منظمة اليونسكو أن التعلم المدمج يعد منهجًا قيّمًا للمساعدة في تعزيز التعلم ويحقق هدف التنمية المستدامة الرابع المعروف باسم “التعليم 2030″، وهو ضمان التعليم الجيد والمنصف وفرص التعلم مدى الحياة في جميع أشكال التعليم الرسمي وغير الرسمي.
ومن الملاحظ تزايد اعتماد التعليم المدمج في مؤسسات التعليم العالي، ويتوقع الباحثون أن التعلم المدمج سيصبح “النموذج التقليدي الجديد”.
اقرأ أيضًا:
خبراء لـ “رواد الأعمال”: إطلاق “داون تاون السعودية” يوفر العديد من الفرص الاسثتمارية
وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.. تاريخ من الإنجازات
صندوق تنمية الموارد البشرية.. الأهداف والبرامج
تحدي إنترنت الأشياء.. الأهداف والمجالات
بمناسبة اليوم الوطني 92.. المرأة السعودية مثالًا يحتذى به


