اصطف مئات الأشخاص أمام المتجر الرئيسي لشركة «أبل» في العاصمة الصينية بكين، صباح اليوم الجمعة. بالتزامن مع بدء طرح هاتف (آيفون 17 ) Apple iPhone 17 الجديد.
وذلك في مؤشر على انطلاقة واعدة لمبيعات السلسلة في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم.
وبحسب وكالة «رويترز» حضر نحو 300 شخص إلى متجر الشركة في منطقة سانليتون وسط بكين لاستلام هواتفهم التي طلبوها مسبقًا عبر الإنترنت.
كما قال البعض إنه اشترى طراز Apple iPhone 17 Pro Max الذي يبدأ سعره من 9999 يوان (نحو 1406 دولارات) في الصين. وهو الطراز الذي يتوقع المحللون أن يكون الأكثر مبيعًا ضمن السلسلة الجديدة.
مزايا آيفون 17
في حين تقول «أبل» إن الطراز الأساسي من «آيفون 17» يتميز بشاشة أكثر سطوعًا ومقاومة للخدوش. إضافة إلى كاميرا أمامية محسّنة تجعل صور السيلفي الأفقية تبدو أفضل.
بينما يرى محللون أن سلسلة «آيفون 17» قد تمنح «أبل» دفعة حاسمة في حصتها السوقية وشحناتها داخل الصين خلال نهاية العام. بعدما تعرضت لضغوط هذا العام بسبب ضعف الطلب الاستهلاكي وتزايد المنافسة من «شاومي» و«هواوي». ولم تكشف الشركة عن أرقام الطلبات المسبقة.
شحنات أبل
ووفق بيانات شركة «كاونتر بوينت ريسيرش» انخفضت شحنات «أبل» في الصين بنسبة 6% خلال الأسابيع الثمانية الأولى من الربع الثالث.
لكن تشيو لي شوان؛ كبير المحللين في شركة «أومديا»، قال إنهم يتوقعون ارتفاع شحنات «أبل» في الصين بنسبة 11% على أساس سنوي خلال النصف الثاني من العام. ما يساهم في تحقيق نمو سنوي قدره 5% للشركة خلال 2025.
كما أضاف شوان: «من المتوقع أن يتفوق طراز آيفون 17 برو ماكس على آيفون 16 برو ماكس بفضل التصميم الجديد كليًا. وهو عامل كان دائمًا يحفز الطلب على الاستبدال في السوق الصينية»،
علاوة على ذلك رجح أن يصبح الطراز الأعلى أداءً للشركة في الصين بحلول 2026.
«آيفون Air»
وسيكون طراز «آيفون Air» الوحيد ضمن السلسلة الذي يدعم شريحة e-SIM الرقمية المدمجة في الجهاز عبر شركات الاتصالات الصينية.
لكن «أبل» لم تفتح بعد باب الطلبات المسبقة له، مشيرة إلى أن توفير خدمات eSIM من «تشاينا موبايل» و«تشاينا تليكوم» و«تشاينا يونيكوم» لا يزال خاضعًا لموافقات تنظيمية.
كذلك قال ويل وونغ؛ كبير محللي الهواتف الذكية في مؤسسة IDC. إن «آيفون Air قد يكون بمثابة منصة اختبار لتقنيات الأجهزة النحيفة والخفيفة التي تُستخدم لاحقًا في هاتف آيفون قابل للطي».
لكنه أوضح أن الهاتف لن يحقق دفعة كبيرة في المبيعات لأن «أبل» ضحت بعمر البطارية وجودة الكاميرا والصوت. وهي عناصر يوليها المستهلكون الصينيون أهمية كبيرة؛ من أجل الوصول إلى التصميم الأنحف.


