أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي «أنثروبيك» ومكتب المحاماة العالمي «فريشفيلدز» عن توقيع اتفاق مشترك لتطوير أدوات ذكاء اصطناعي جديدة مخصصة للعمل القانوني، في خطوة تعكس تسارع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل قطاع المحاماة.
شراكة لتطوير أدوات قانونية ذكية
وقالت الشركة إن مكتب «فريشفيلدز»، ومقره لندن ويضم أكثر من 2800 محامٍ، سيعمل مع الفريق القانوني في أنثروبيك على تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي موجهة للخدمات القانونية.
وصول مبكر إلى نماذج أنثروبيك
وبموجب الاتفاق، سيحصل المكتب القانوني على وصول مبكر إلى النماذج والمنتجات المستقبلية لشركة أنثروبيك، دون الكشف عن أي تفاصيل مالية متعلقة بالصفقة.
ولم ترد أي من الشركتين بشكل فوري على طلبات التعليق حول الاتفاق.
المحاماة تصبح سوقًا رئيسيًا للذكاء الاصطناعي
أصبحت مكاتب المحاماة الكبرى واحدة من أبرز الأسواق المستهدفة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، نظرًا لقدرتها على تسريع البحث القانوني وصياغة العقود والمستندات القضائية.
كما ظهرت شركات ناشئة متخصصة في هذا المجال مثل «Legora» و«Harvey»، والتي وصلت قيمتها إلى مليارات الدولارات خلال الفترة الأخيرة.
تعاون مع أدوات قانونية قائمة
كما تُعد شركة «Thomson Reuters»، المالكة لوكالة «رويترز»، من الشركات التي تطور أدوات قانونية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، من بينها نظام CoCounsel الذي يستخدم تقنيات من أنثروبيك وغيرها.
وقالت «فريشفيلدز» إنها من أوائل المستخدمين لاختبار النسخة الأحدث من CoCounsel، التي أعيد تطويرها لتعزيز الدقة وقدرات الاستنتاج.
من التجربة إلى الدمج الكامل
وقالت الشركة إنها كانت تستخدم بالفعل نموذج Claude من أنثروبيك داخليًا قبل الإعلان عن الشراكة، وتخطط لتوسيع استخدام منصة الذكاء الاصطناعي التفاعلي «Cowork»، التي أطلقتها أنثروبيك مؤخرًا.
وستعمل الشراكة على تطوير أدوات للبحث القانوني وتحليل الأسواق، ومراجعة العقود، وصياغة الوثائق، وأتمتة العمليات الإدارية الداخلية.
مخاوف من أخطاء الذكاء الاصطناعي
رغم التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل القطاع القانوني. إلا أن هناك مخاوف متزايدة من أخطاء “الهلوسة”. التي قد تنتج عنها أنظمة الذكاء الاصطناعي. مثل الاستشهاد بمصادر قانونية غير دقيقة.
وفي إحدى الحالات الأخيرة. اعتذرت شركة محاماة كبرى بعد تقديم مستند قضائي يحتوي على أخطاء ناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي.
المصدر: رويترز


