قالت دينيس دريسر، رئيسة الإيرادات في «أوبن إيه آي»، إن اعتماد الذكاء الاصطناعي داخل الشركات وصل إلى «نقطة تحول»، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تمثل انتقالًا من التجارب المحدودة إلى التوسع واسع النطاق في الاستخدامات المؤسسية.
توسع مؤسسي
وأوضحت دريسر أن الشركة الناشئة أطلقت كيانًا جديدًا تحت اسم «شركة نشر أوبن إيه آي»، بهدف تسريع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، من خلال تقديم حلول عملية تساعد الشركات على بناء منتجات وخدمات تعتمد على هذه التقنيات بسرعة وكفاءة.
نماذج تشغيل
وأضافت أن الهيكل الجديد سيمكن الشركات من تطوير سير العمل المعقدة وربط التطبيقات الداخلية بنماذج الذكاء الاصطناعي، عبر مهندسين متخصصين يعملون مباشرة مع العملاء لفهم احتياجاتهم وتحويلها إلى تطبيقات ذكية قابلة للتنفيذ على نطاق واسع.
تحالفات قوية
ويأتي إطلاق هذا الكيان بالتزامن مع استحواذ «أوبن إيه آي» على شركة «تومورو» المتخصصة في استشارات الذكاء الاصطناعي التطبيقي. والتي ستضيف نحو 150 مهندسًا إلى فريق الشركة. إلى جانب شراكة تضم 19 شركة استثمارية واستشارية. من بينها «باين» و«جولدمان ساكس» و«سوفت بنك».
منافسة محتدمة
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشتد فيه المنافسة على سوق الشركات. حيث تتصدر «أنثروبيك» المشهد حاليًا. فيما تواصل «غوغل» تعزيز حضورها عبر منصة «جيميني». وسط سباق متسارع للهيمنة على هذا القطاع الحيوي.
نمو الإيرادات
وكشفت دريسر أن قطاع الشركات يمثل أكثر من 40% من إيرادات «أوبن إيه آي». مع توقعات بوصوله إلى مستوى متقارب مع قطاع المستهلكين بحلول نهاية 2026. ما يعكس تسارع الطلب المؤسسي على حلول الذكاء الاصطناعي.
تحول إستراتيجي
وفي مذكرة داخلية، أشارت دريسر إلى أن الشراكة مع «أمازون ويب سيرفيسز» عبر منصة «بيدروك». شهدت طلبًا قويًا من العملاء. رغم التأكيد على أن الشراكة مع «مايكروسوفت» كانت عنصرًا رئيسًا في نجاح الشركة. لكنها في الوقت ذاته حدّت من قدرتها على تلبية احتياجات بعض المؤسسات.
المصدر: CNBC


