أوضح إبراهيم التخيفي، الرئيس التنفيذي المكلف للشؤون المالية في موبايلي، إن الشركة تعد من الشركات القليلة في السوق التي تقدم توجهات مالية سنوية.
وأشار “التخيفي” إلى أن موبايلي تستهدف نموًا تدريجيًا في الإيرادات ضمن خانة الآحاد. فضلًا عن تحقيق هامش ربح يتراوح بين 37% و38% في الربع الثالث 2025. بحسب تصريحاته لأرقام.
كما أضاف الرئيس التنفيذي أن الشركة تسعى إلى بلوغ نسبة صافي دين إلى الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء والمرابحة الإسلامية والزكاة عند ضعف واحد. ومعدل استثمارات رأسمالية إلى الإيرادات بين 16% إلى 18%.
أيضًا نوه إلى أن نتائج النصف الأول من العام الحالي أظهرت تقدمًا ملحوظًا نحو تحقيق هذه التوجهات. ما يعزز القيمة المستدامة للمساهمين وكل أصحاب المصلحة.
علاوة على ذلك، سلط “التخيفي” الضوء على إيرادات الشركة والتي انعكست على المؤشرات الربحية الأخرى. حيث ارتفع كل من إجمالي الربح والربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء والمرابحة الإسلامية والزكاة بنسبة 10.3% و10.5% على التوالي.
إنجازات ومستهدفات شركة موبايلي
أما على صعيد النتائج المالية، قال إن الشركة حققت أداءً ماليًا وتشغيليًا متميزًا في الربع الثاني. مشيرًا إلى أن النمو في الأرباح يعود إلى الزيادة الملحوظة في الإيرادات من كل القطاعات. فضلًا عن استمرار الشركة في تعزيز الكفاءة التشغيلية. ما انعكس على نمو الأرباح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء والمرابحة الإسلامية والزكاة.
كما نوه إلى أن إستراتيجية موبايلي الاستثمارية طويلة المدى تركز على دعم التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية. وتشمل توسعة شبكة الجيل الخامس. فضلًا عن الاستثمار في إنترنت الأشياء . ومراكز البيانات. والكابلات البحرية.
ويذكر أن عدد عملاء الهاتف المتنقل بلغ 12.8 مليون عميل بنهاية الربع الثاني. بنمو نسبته 5%. ذلك بالمقارنة مع العام الماضي. في حين بلغ عدد مشتركي الألياف الضوئية 289 ألف عميل.
كما أكد أن هذا النمو يأتي في ظل توسع الخدمات وتحسين قنوات الدعم. مؤكدًا أن الشركة حافظت على هامش ربح تشغيلي (EBITDA) صحي خلال السنوات الخمس الماضية.
وقال إن استثمارات الشركة تشمل إطلاق كابل البحر الأحمر كأول كابل بحري سعودي مملوك بالكامل لـ موبايلي. إلى جانب الحصول على تراخيص جديدة للطيف الترددي بهدف دعم جودة الشبكات وزيادة قدرتها الاستيعابية.


