شهدت العاصمة الفرنسية باريس، أمس السبت، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات رفيعة المستوى بين رجال الأعمال السعوديين والفرنسيين. وذلك في إطار حرص البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك. لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
جلسة نقاش بين ماكرون ورجال الأعمال السعوديين
من ناحية أخرى، عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جلسة نقاش موسعة مع نخبة من رجال الأعمال السعوديين. وذلك في خطوة تعكس حرص الجانب الفرنسي على تعميق الشراكة مع المملكة.
وشهد هذا اللقاء البارز حضور المهندس خالد الفالح؛ وزير الاستثمار السعودي. والذي أكد في تغريدة له على منصة “إكس” أهمية هذه الزيارة في دفع عجلة التعاون الاستثماري بين البلدين.
بتوجيه القيادة الرشيدة، وصلت إلى فرنسا، مع نخبة من رجال الأعمال السعوديين، حيث التقى بهم فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي نقلت له تحيات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، حفظهما الله، وعقد فخامته جلسة نقاشٍ موسعة معهم،بهدف تنمية وتوسيع الاستثمارات المتبادلة بين بلدينا pic.twitter.com/Dl1bBiQJT2
— خالد الفالح | Khalid Al Falih (@Khalid_AlFalih) November 16, 2024
مبادرة التجاور الأخضر العالمية
علاوة على ذلك، شارك المهندس الفالح في ورشة عمل لمبادرة التجاور الأخضر العالمية. كما عقد اجتماعًا مع رؤساء تنفيذيين لعددٍ من كبريات الشركات الفرنسية. وذلك بهدف تحفيز وتطوير الاستثمارات المشتركة.
وفي السياق ذاته، التقى المهندس الفالح مع جان نويل بارو؛ وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي. والذي أقام استقبالًا للشركات السعودية والفرنسية.

وبينما كان المهندس الفالح يعقد هذه اللقاءات المهمة، استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله؛ وزير الخارجية السعودي، والأمير بدر بن عبد الله بن فرحان؛ وزير الثقافة السعودي، في اجتماع اللجنة الوزارية السعودية – الفرنسية لتطوير العلا. التقدم والإنجازات التطويرية التي حققتها الهيئة الملكية للعلا.
وتأتي هذه الاستعراضات في إطار الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لجعل العلا مقصدًا عالميًا للاستثمارات في مجالات السياحة والتراث الثقافي.
تعزيز التعاون الاقتصادي
كذلك، وتأكيدًا على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، أشار المهندس الفالح إلى أن الزيارة السعودية إلى فرنسا تأتي في إطار حرص القيادة السعودية على تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الصديقة والشريكة. وتنفيذ رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتحقيق التنمية المستدامة.
في حين أكد الوفد المرافق لوزير الاستثمار أن الجانب الفرنسي يولي اهتمامًا كبيرًا بالسوق السعودي الواعد. ويرى فيه شريكًا استراتيجيًا في المنطقة.
كما أشار إلى أن الشركات الفرنسية تتطلع إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة. خاصة في القطاعات الحيوية مثل الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتكنولوجيا.


