نظمت الإدارة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة الأمم المتحدة للسياحة جلسة نقاش وزارية حول كيفية بناء علامة إقليمية للسياحة في الأوقات غير المستقرة، في إطار مشاركتها في معرض فيتور السياحي الدولي المقام في مدريد،
افتتحت الجلسة المديرة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بسمة الميمان، وشارك فيها وزراء ومسؤولون وخبراء من مختلف دول العالم، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
السياحة في الشرق الأوسط
هدفت الجلسة إلى استكشاف الوضع الحالي للسياحة في منطقة الشرق الأوسط، وتسليط الضوء على الفرص والتحديات والآفاق الاقتصادية المتطورة في مواجهة الأحداث الجارية والاتجاهات الحالية والمستقبلية في المنطقة.
كما تناولت الجلسة السياسات والإستراتيجيات الرامية إلى تعزيز التعافي وتعزيز مساهمة السياحة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة والمستدامة، فضلاً عن النهوض بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
التعافي السياحي
أظهرت الإحصاءات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للسياحة أن منطقة الشرق الأوسط لا تزال تتصدر عملية التعافي السياحي عالمياً، حيث شهدت أقوى أداء بين الأقاليم العالمية، وكانت أول منطقة في العالم تتعافى من أرقام ما قبل جائحة كورونا في الأشهر التسعة الأولى من العام حتى سبتمبر 2023م.
ولا تزال منطقة الشرق الأوسط المنطقة الوحيدة في العالم التي تجاوزت مستويات عام 2019 خلال هذه الفترة، حيث حققت العديد من الوجهات نتائج استثنائية من حيث تصنيف الـ 20 دولة الأولى عالمياً حسب عدد السياح.
الاستثمارات في المشاريع الجديدة
ومن بعض العوامل التي دعمت هذا الأداء الرائع بعض التدابير مثل تسهيل الحصول على التأشيرات، وتطوير وجهات جديدة، والاستثمارات في المشاريع الجديدة ذات الصلة بالسياحة، واستضافة الأحداث الكبرى.
اقرأ أيضًا:
منتخب السعودية يتعادل سلبياً مع تايلاند ويضرب موعدا مع كوريا الجنوبية في كأس آسيا
“الطيران المدني” تشارك في منتدى عالم تجربة العميل بالرياض


