أعربت أيكا جيلان؛ رسامة تركية، عن سعادتها بالمشاركة في فعاليات برنامج “مساحة” الذي ينظمه معهد مسك للفنون. واصفة نفسها بأنها ”فنانة أداء مشترك وكاتبة بيئية“.
وشددت “أيكا” على أهمية فهم كيف ”تخلق البيئة والتكنولوجيا والميتالورجيا الشفاء الجماعي والمستقبل المستدام“. كما تتمحور الممارسة الفنية لجيلان حول استخدام الفن كأداة للتوعية. خاصة في سياق التغير المناخي. حيث تؤمن بأن الفن قادر على توصيل رسائل مهمة حول بيئتنا بشكل فعال. بحسب التصريحات الخاصة لمجلة رواد الأعمال.
أيضًا تتضمن مشاريع جيلان مقاطع فيديو من إنتاج الذكاء الاصطناعي ونصوصًا تعليمية.
كما أنها تبتكر أيضًا أصدافًا بحرية مطبوعة بشكل خيري تعرض فيها أبحاثها وإبداعها.
علاوة على ذلك، أشارت أيكا جيلان إلى أن أحد أبرز مشاريعها بعنوان ”أرض الرمال. رموز أوراكل الميزة القديمة“. وهو مستوحى من أحلامها.
أيضًا تعتبر جيلان الأحلام وسيلة قوية للتعبير الفني. وتقول: ”بصفتي فنانة، أؤمن دائمًا بأن الأحلام أداة قوية للإبداع“.
من ناحية أخرى، تسلط مشاركة أيجا جيلان في برنامج ”إقامة مساحة“ الضوء على الدور الحيوي للفنانين في التصدي لتغير المناخ.
فمن خلال مشاريعها وعروضها المبتكرة، تشجع جيلان الجمهور على التفكير في علاقتهم بالطبيعة. حيث تمثل أعمال الرسامة التركية تذكير بأن الفن يمكن أن يلهم التغيير، ويعزز الوعي بالقضايا البيئية الملحة.
وأضافت ”يمكن للفن في بعض الأحيان أن يكون أداة مفيدة حقًا لنشر الوعي حول هذا الموضوع“.
انطلاق برنامج “مساحة”
أطلق معهد مسك للفنون برنامج الإقامة الفنية ”مساحة“ الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر في قاعة الأمير فيصل بن فهد للفنون بالرياض في الفترة من 20 أبريل إلى 12 يوليو 2025.
ويسعى البرنامج إلى البحث والحوار العام والتجريب الفني بين المشاركين. كما استفاد المقيمون من الإرشاد الأسبوعي. والدروس الرئيسية. وزيارات المواقع التاريخية. والعرض الجماعي النهائي الممول من معهد مسك للفنون.
كما استقبلت الدورة التاسعة ثلاثة عشر فنانًا دوليًا وسعوديًا استكشفوا موضوع ”على حافة المعرفة“ من خلال الفن والبرامج العامة.
تشجع هذه الإقامة الفنية على اتباع أساليب مبتكرة لمعالجة القضايا العالمية الملحة، لا سيما تغير المناخ. ومن بين المشاركين الموهوبين في هذه الدورة الفنانة التركية أجا جيلان، التي تجسد أعمالها مهمة برنامج الإقامة في تعزيز الإبداع مع زيادة الوعي بالتحديات البيئية.


