تشهد منطقة عسير تنوعًا في المحاصيل الزراعية، من بينها زراعة الدخن، الذي يعتبر من أهم خمسة محاصيل في العالم، ومن محاصيل المستقبل المهمة لمقاومته للجفاف والآفات والأمراض الزراعية، ولقيمته الغذائية العالية.
زراعة الدخن في عسير
ويُزرع الدخن في عسير منذ مئات السنين، ويشتهر بأربعة أنواع وهي اللؤلؤي، وذيل الثعلب، و بروسو، والصغير. ويأتي موسم زراعة المحصول عادة مع نهاية فصل الربيع وبداية الصيف، ويكون موسم الحصاد منذ أواخر الصيف إلى منتصف الخريف، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

ويمثل النبات فرصة اقتصادية مهمة، حيث يمثل 3% من تجارة الحبوب في العالم، ويساعد على تنويع المحاصيل الزراعية وتقليل الاعتماد على المحاصيل التقليدية.
كما أنه يوفر مصدرًا مستدامًا ومغذيًا للغذاء، حيث يمكن استخدامه في إعداد أنواع مختلفة من الأطعمة، مثل الخبز والعصيدة والعركة.
1000 طن سنويًا بحلول 2030
وقدرت دراسة للخبير الزراعي الدكتور سليمان إبراهيم، حجم سوق المحصول في عسير في عام 2022 بنحو 838 طنًا، متوقعة أن يتنامى الإنتاج مع الدعم الحكومي لهذه الزراعة ليصل في عام 2030 إلى ما يزيد على 1000 طن سنويًا.

وشهدت منطقة عسير خلال شهر ديسمبر الماضي إقامة أول مهرجان عن زراعة الدخن وذلك بمحافظة بارق، شارك فيه أكثر من 300 مزارع وأكاديمي، ناقشوا آليات تطوير زراعته في بارق وعسير بشكل عام.

ويعد هذا المهرجان فرصة لتسليط الضوء على أهمية الدخن ودوره في تحقيق الأمن الغذائي والاقتصادي والبيئي في المنطقة.
اقرأ أيضًا: الضمان الاجتماعي: عدم توافق القيمة الإيجارية في العقود مع أسعار المنطقة يمنع الأهلية


