أعلن بندر بن إبراهيم الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية عن إطلاق مشروعين استراتيجيين في مجال صناعة السيارات، وهما الأكاديمية الوطنية للمركبات والسيارات، وجمعية مصنعي السيارات وسلاسل الإمداد الأهلية.
وجاء ذلك خلال مشاركته في منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص الذي عقد في الرياض اليوم الثلاثاء، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
الأكاديمية الوطنية للمركبات والسيارات
تعتبر الأكاديمية الوطنية للمركبات والسيارات الأولى من نوعها في المملكة، وتسعى إلى تطوير القدرات البشرية في مجال صناعة السيارات الكهربائية، وتخريج كوادر مؤهلة للعمل في مصانع السيارات العالمية التي تستثمر في المملكة، مثل لوسيد وسير.
وتقوم الأكاديمية بتقديم برامج تدريبية متخصصة تنتهي بالتوظيف، وتتعاون مع الجامعات والمعاهد المحلية والدولية لتطوير المناهج والمعايير العلمية والتقنية. وتهدف الأكاديمية إلى دعم رؤية 2030 في تحويل المملكة إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعة السيارات.
جمعية مصنعي السيارات وسلاسل الإمداد الأهلية
تأسست جمعية مصنعي السيارات وسلاسل الإمداد الأهلية بهدف تقديم الحلول والخدمات لتطوير وتنمية قطاع صناعة السيارات في المملكة، وحماية مصالح المصنعين والعاملين فيه.
وتضم الجمعية ممثلين من القطاعين العام والخاص، وتعمل على رفع مستوى الوعي لدى المجتمعات المحلية بأهمية وفرص هذا القطاع، وبناء شراكات استراتيجية مع الجهات ذات العلاقة. كما تسعى الجمعية إلى تعزيز المحتوى المحلي في صناعة السيارات، وتحسين واردات المنتجات الوطنية، وتشجيع الابتكار والتقنية في هذا المجال.
يمثل إطلاق الأكاديمية الوطنية للمركبات والسيارات وجمعية مصنعي السيارات وسلاسل الإمداد الأهلية خطوة عملاقة في تطوير الصناعة السعودية، وتحقيق أهداف رؤية 2030.
ويتوقع أن ينعكس هذا المشروعان على تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمملكة، من خلال توفير فرص وظيفية واعدة، وتسهيل الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز الاستدامة البيئية.
اقرأ أيضًا:
مديرو “التدريب التقني” يعقدون اجتماعهم الدوري الـ 20 لتبادل الخبرات
200 أسرة منتجة في افتتاح مهرجان “الكليجا 15” ببريدة.. الخميس


