وقعت الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والمرصد الوطني للعمل بصندوق تنمية الموارد البشرية، اليوم الخميس، اتفاقية مشاركة البيانات.
وجاء ذلك على هامش النسخة الثانية من المؤتمر الدولي لسوق العمل والمنعقد في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض.
تعزيز التعاون بين الهيئة الملكية للجبيل وينبع والمرصد الوطني للعمل
كما مثل الهيئة في التوقيع الدكتور فادي الفياض؛ المدير العام للإدارة العامة للتعليم. ومن المرصد الدكتور محمد بن أحمد غروي؛ المدير التنفيذي. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
كما تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين الهيئة الملكية والمرصد الوطني للعمل لجمع البيانات المرتبطة بسوق العمل من واقع السجلات الإدارية؛ لتمكين المرصد من تقديم منتجاته وخدماته، المتضمنة بناء المؤشرات وإعداد التقارير الإحصائية والتحليلية والدراسات والبحوث ذات العلاقة بسوق العمل، التي تسهم في تقديم المعلومات لدعم اتخاذ القرارات الإستراتيجية والتشغيلية. وصياغة سياسات مدعومة بالحقائق والأرقام والإحصاءات. وتقييم أثر تلك السياسات واستشراف مستقبل سوق العمل.
المرصد الوطني للعمل
في حين يهدف المرصد الوطني للعمل، إلى المساهمة في صنع القرارات المدروسة ضمن عملية التحول الشاملة في المملكة من خلال استخدام البيانات لتقديم مرئيات بحثية وتوصيات على سياسات سوق العمل الحالي والمستقبلي.
الركائز الإستراتيجية وأهداف الاتفاقية
- تعظيم المنفعة من بيانات سوق العمل.
- إعادة تحديد القيمة للمستفيدين.
- قيادة رواية سوق العمل المستندة إلى الحقائق والبيانات.
الهيئة الملكية للجبيل وينبع
وفي سياق متصل، وقّعت الهيئة الملكية للجبيل وينبع في الفترة السابقة، مذكرة تفاهم مع إحدى الشركات التقنية في مجال نظم المعلومات، بحضور المهندس محمود بن صالح الذيب، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام للتعاون في المجالات التعليمية والتدريبية بين الجانبين. بهدف تحقيق المصالح المشتركة نقلًا عن “واس”.
كما يأتي توقيع المذكرة تأكيدًا لأهمية دعم البيئة الريادية في المملكة. بالإضافة إلى دعم وتطوير الأعمال وتعزيز العلاقة بين القطاعات: الصناعي والتعليمي والمهني. والتي تساهم في تلبية احتياجات قطاع الصناعة من العمالة في ضوء الطلب المتزايد على برامج تدريب الطلاب.
وعلى صعيد آخر، وقّعت الهيئة الملكية للجبيل وينبع مذكرة تفاهم مع شركة “نت دراجون ويب سوفت هولدنجز المحدودة” الصينية؛ لتعزيز التعاون في مجال الحلول التعليمية.


