كشفت شركة أديس القابضة عن تمديد عقد المنصة البحرية «Shelf Drilling Winner» مع شركة «تيناز إنرجي نيذرلاندز B.V.» للعمل في القطاع الهولندي من بحر الشمال. في خطوة تعزز مدة التشغيل المؤكدة للمنصة وتدعم وضوح الرؤية لإيرادات الشركة خلال السنوات المقبلة.
وأوضحت الشركة، في بيان منشور على «موقع تداول»، اليوم الأحد. أن التمديد الجديد رفع المدة المؤكدة للعقد من عام واحد إلى ثلاثة أعوام. مع الإبقاء على خيارَي تمديد إضافيين لمدة عام لكل منهما. بما يعكس توجه الشركة نحو تعزيز استقرار أعمالها التشغيلية طويلة الأجل.
وأضافت «أديس القابضة» أن القيمة الإجمالية المحتملة للعقد، بما يشمل المدة المؤكدة الجديدة وفترتي التمديد الاختياريتين، تبلغ نحو 832.24 مليون ريال. وهو ما يعادل قرابة 221.93 مليون دولار، الأمر الذي يدعم مركز الشركة التشغيلي في قطاع الحفر البحري.
تعزيز الإيرادات المستقبلية
وأكدت الشركة أن تمديد العقد يسهم في تعزيز رصيد الأعمال المتراكمة المؤكدة لديها. كما يدعم استمرارية تشغيل المنصة البحرية في القطاع الهولندي من بحر الشمال خلال الفترة المقبلة.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تمنح الشركة وضوحًا أكبر فيما يتعلق بالإيرادات المستقبلية. في ظل استمرار الطلب على خدمات الحفر البحري في الأسواق العالمية. خصوصًا بالمناطق الحيوية المرتبطة بإنتاج الطاقة.
كما لفتت «أديس القابضة» إلى أن العقد الأصلي الخاص بالمنصة البحرية بدأ في منتصف نوفمبر 2025، لمدة مؤكدة تبلغ عامًا واحدًا مع وجود خيارَي تمديد إضافيين. قبل أن يتم الاتفاق لاحقًا على تمديد الفترة المؤكدة إلى ثلاثة أعوام.
ويعكس هذا التطور استمرار ثقة العملاء في قدرات الشركة التشغيلية وخدماتها المقدمة في قطاع الحفر البحري. لا سيما بالأسواق الأوروبية المرتبطة بعمليات التنقيب والإنتاج في بحر الشمال.
إستراتيجية طويلة الأجل لأسطول الحفر
وأكدت الشركة أن تمديد العقد يأتي ضمن نهجها التجاري الهادف إلى تأمين أعمال طويلة الأجل لأسطولها البحري. بما يعزز استدامة الإيرادات ويدعم خطط النمو المستقبلية.
بينما أوضحت أن هذه الإستراتيجية تكتسب أهمية متزايدة في ظل استمرار شح المعروض من منصات الحفر البحرية على المستوى العالمي. وهو ما يدفع العديد من شركات الطاقة إلى تأمين عقود تشغيل طويلة المدى لضمان استمرارية العمليات.
وتواصل «أديس القابضة» العمل على توسيع حضورها في الأسواق الدولية، مستفيدة من الطلب المتزايد على خدمات الحفر البحري. إضافة إلى التطورات المتسارعة في قطاع الطاقة العالمي.
ويُعد بحر الشمال من أبرز المناطق الحيوية لعمليات إنتاج النفط والغاز في أوروبا. ما يمنح العقود التشغيلية فيه أهمية إستراتيجية للشركات العاملة في مجال الحفر والخدمات البحرية.
شح المعروض يدعم نشاط الحفر البحري
وفي هذا السياق أشارت الشركة إلى أن استمرار محدودية المعروض من منصات الحفر البحرية عالميًا يمثل عاملًا داعمًا لتوجهها نحو تأمين عقود تشغيل ممتدة. بما يضمن الاستفادة من مستويات الطلب الحالية في الأسواق.
كما يعزز تمديد العقود طويلة الأجل قدرة الشركات العاملة في القطاع على التخطيط المالي والتشغيلي بشكلٍ أكثر استقرارًا. خصوصًا في ظل التغيرات المستمرة التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي.
ويأتي تمديد عقد منصة «Shelf Drilling Winner» في وقت يشهد فيه قطاع الحفر البحري اهتمامًا متزايدًا من قبل شركات الطاقة. بالتزامن مع استمرار الحاجة إلى تعزيز إنتاج النفط والغاز في عدد من الأسواق الرئيسية.
ومن المتوقع أن يسهم العقد الجديد في دعم الأداء التشغيلي والمالي لشركة «أديس القابضة». إلى جانب تعزيز حضورها في سوق الحفر البحري الأوروبية خلال الأعوام المقبلة.


