استعادت شركة «إنفيديا» موقعها كأعلى شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، بعدما تجاوزت مجددًا حاجز 5 تريليونات دولار، مدعومة بموجة صعود قوية في أسهم شركات أشباه الموصلات.
قفزة قوية تعيد الصدارة
وارتفع سهم «إنفيديا» بنسبة بلغت 4.3% خلال تعاملات الجمعة، ما أضاف أكثر من 200 مليار دولار إلى قيمتها السوقية، لتصل إلى نحو 5.12 تريليون دولار. وفق بيانات «ياهو فاينانس».
وبذلك، وسّعت الشركة الفجوة بينها وبين أقرب منافسيها «ألفابت»، المالكة لـ«جوجل»، لتتجاوز قيمتها السوقية بفارق يقارب تريليون دولار.
كما سجّل السهم أعلى إغلاق في تاريخه عند مستوى 208 دولارات، مقتربًا من أعلى مستوى يومي له على الإطلاق البالغ 212.19 دولار، والذي تم تسجيله في أكتوبر 2025.
انتعاشة بعد بداية متعثرة
ولم تكن بداية العام سهلة بالنسبة لـ«إنفيديا»، إذ تراجع سهم الشركة بنحو 6.4% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام. قبل أن يشهد تحولًا لافتًا خلال أبريل.
وخلال الشهر الجاري، قفز السهم بنحو 20%. مدعومًا بانتعاش واسع في قطاع أشباه الموصلات، الذي يشهد طلبًا متزايدًا بفعل التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
قطاع الرقائق يقود موجة الصعود
وجاءت هذه المكاسب في ظل أداء قوي لمؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات «SOX»، الذي سجل سلسلة ارتفاعات تاريخية امتدت لـ18 جلسة متتالية. كما أضاف عشرات المليارات من الدولارات إلى قيم شركات كبرى في القطاع.
وشملت هذه الشركات «برودكوم»، و«تايوان لصناعة أشباه الموصلات»، و«ميكرون»، و«إيه إم دي»، و«إنتل»، و«تكساس إنسترومنتس».
إنتل تضيف زخمًا إضافيًا
وكان لسهم «إنتل» دور بارز في دعم موجة الصعود، حيث قفز بقوة عقب إعلان نتائج أعماله. متجاوزًا مستويات قياسية سابقة تعود إلى فترة فقاعة التكنولوجيا.
كما ساهمت اتفاقيات في قطاع الطاقة، من بينها شراكة مرتبطة بشركة «أوكْلو» للطاقة النووية. في تعزيز ثقة المستثمرين ودعم أسهم شركات الرقائق.


