قال وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر اليوم الأربعاء، إن أكثر من 80% من تجارة العالم تحمل عبر البحار مما يجعل النقل البحري شريان أساسي لسلاسل الإمداد.
المؤتمر السعودي البحري واللوجستي
وأضاف الجاسر خلال المؤتمر السعودي البحري واللوجستي المنعقد في الظهران. إن المملكة تحتضن أكثر من 10 موانئ رئيسية بطاقة استيعابية تتجاوز 1.1 مليار طن. مؤكدا على أن الأسطول السعودي ضمن أكبر 20 أسطول بحري في العالم وأحد أفضل 10 دور في كفاءة خدمات الشحن.
وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر خلال #المؤتمر_السعودي_البحري
– تحتضن الموانئ في المملكة أكثر من 10 موانئ رئيسية بطاقة إستيعابية تجاوزت الـ 1.1 مليار طن
– تعد المملكة مركزا رئيسا في سلاسل الإمداد الدولية ومركزا لوجستيا عالميا#الإخبارية pic.twitter.com/ydfDF6MoVm
— الإخبارية – اقتصاد (@alekhbariyaECO) October 1, 2025
كما أكد وزير النقل على أن عدد السفن التي ترفع علم المملكة 427 سفينة. بإجمالي حمولة تفوق 11 مليون طن، ويعمل على متنها أكثر من 2350 بحاراً سعودياً.
وتحقيقا لرؤية المملكة، قال وزير النقل إن القيادة جعلت التطوير في قطاع النقل والخدمات اللوجستية أولوية ضمن الاستراتيجية الوطنية للقطاع- بنمو 30% في 2025، تصدرت بها المملكة إقليميًا حجم الحمولة الطنية لأسطولها.
أكثر من 200 جهة عارض
وتشمل الفعاليات معرضًا دوليًا يضم أكثر من 200 جهة عارضة من مختلف أنحاء العالم، تعرض أحدث المعدات البحرية. وخدمات الموانئ، وسلاسل الإمداد، والأنظمة التكنولوجية الحديثة في النقل والشحن. إلى جانب حلول رقمية متقدمة تعزز الاستدامة والابتكار في القطاع. ويعد هذا التجمع منصة مثالية للمستثمرين والمصنعين والموردين لإبرام الشراكات التجارية وبناء شبكات تعاون جديدة تدعم نمو الصناعة.
كما يواكب المعرض مؤتمر متخصص، ويشارك فيه أكثر من 70 متحدثًا من كبار الخبراء وصناع القرار الإقليميين والدوليين.
ويركز المؤتمر على مناقشة أبرز التوجهات المستقبلية في مجال الخدمات اللوجستية البحرية. والاتفاقيات الدولية، وعمليات الموانئ، والفرص الاستثمارية، إضافة إلى استعراض أحدث الابتكارات في تقنيات الشحن والنقل البحري.
كما يوفر المؤتمر جلسات نقاشية وورش عمل تهدف إلى تبادل الخبرات. ومشاركة أفضل الممارسات العالمية، وبحث سبل مواجهة التحديات المتغيرة التي يشهدها القطاع.
ويعد المؤتمر السعودي البحري واللوجستي حدثًا استراتيجيًا يجمع تحت مظلته صُنّاع السياسات. ورواد الأعمال والمستثمرين في قطاع النقل البحري، ليعزز مكانة المملكة كلاعب محوري في التجارة العالمية. ويرسخ موقعها كبوابة رئيسية لوجستية بين القارات.


