تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا، أمس الاثنين، من الرئيس محمود عباس؛ رئيس دولة فلسطين.
فيما تناول الاتصال عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وفي بداية الاتصال أعرب الرئيس الفلسطيني عن تقديره البالغ لجهود المملكة العربية السعودية ومواقفها المشرفة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ وولي العهد، وفقًا لموقع “مباشر”. وأسهمت هذه الجهود في التزام العديد من الدول بالاعتراف بدولة فلسطين. ما يبرز الدور المحوري للمملكة في دعم القضية.
تقدير للدور السعودي في دعم القضية
قدر الرئيس الفلسطيني لقيادة المملكة جهودها الحثيثة في تنسيق المواقف لضمان أكبر تأييد دولي للقضية الفلسطينية خلال مؤتمر نيويورك. كما أشاد بمواقفها الثابتة والجهود التي تبذلها للوقوف مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
علاوة على ذلك تعبر هذه المواقف عن التزام المملكة المستمر بدعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
في حين أن هذا الدعم ليس مجرد موقف سياسي، بل هو أساس ثابت في سياسة المملكة الخارجية.
إدانة الجرائم والممارسات الوحشية
كما تم خلال الاتصال مناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة وتداعياتها الأمنية والإنسانية. وجدد سمو ولي العهد إدانة المملكة العربية السعودية للجرائم والممارسات الوحشية ومحاولات التهجير التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني الشقيق.
كما شدد على ضرورة إنهاء المجتمع الدولي للتداعيات الكارثية لهذا العدوان وحماية المدنيين. وتظهر هذه الدعوة قلق المملكة العميق من استمرار العنف. كما تؤكد أن حماية المدنيين هي أولوية قصوى.
دعوة للسلام ووقف العدوان
بينما تشير هذه المحادثات إلى أن المملكة العربية السعودية تعمل على كل المستويات الدبلوماسية للضغط من أجل وقف إطلاق النار. فهي تدعو بشكلٍ مستمر إلى حلول سلمية تضمن تحقيق العدالة والسلام في المنطقة.
كذلك يمثل هذا الاتصال أيضًا تأكيدًا للعلاقة الوثيقة بين المملكة وفلسطين. وأن القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات السياسة الخارجية السعودية.


