تُعد الاستشارات الإستراتيجية واستشارات الإدارة من الخدمات التي تستعين بها الشركات والمؤسسات لتحسين عملياتها وزيادة إيراداتها.
ويمكن أن يساعدك فهم الفروق بينهما على تحديد أي نوع من الاستشارات قد يحقق لعملك النجاح المرجو.
إذا كانت شركتك تطمح إلى تحقيق كفاءات إستراتيجية وإدارية وتحسين أدائها العام، فقد تكون مهتمًا بمعرفة نوع الاستشارة الأنسب ومتى تستخدمها.
في هذا المقال، نعرف الاستشارات الإستراتيجية واستشارات الإدارة، ونستكشف الفروقات الرئيسة بينهما. بما في ذلك الغرض، والتركيز، والنتائج، والأشخاص المعنيين. وفقًا لما ذكره موقع “indeed”.
ما هي الاستشارات الإستراتيجية؟
الاستشارات الإستراتيجية هي نوع من الاستشارات الإدارية، يستعين بها رؤساء الشركات أو المؤسسات بمستشارين خارجيين لتقديم التوجيه والمشورة وحل التحديات أو النزاعات الإستراتيجية المحددة.
عادةً ما يركز هذا النوع من الاستشارات على الإستراتيجية على مستوى الشركة. بحيث يمكن للمؤسسة تنفيذ التغييرات على أعلى مستوى من الهيكل التنظيمي. تشمل مسؤوليات المستشار الإستراتيجي عادةً ما يلي:
- تقديم المشورة للشركات بشأن إستراتيجيات الميزانية.
- توجيه الشركات حول تقنيات التشغيل الفعالة.
- مراقبة التقدم والنمو في الشركة.
- مراجعة أداء الشركة.
- تقييم نقاط القوة والضعف في الشركة.
- صياغة حلول لأفضل الاستراتيجيات التجارية للشركة.
ما هي استشارات الإدارة؟
استشارات الإدارة، والمعروفة أيضًا باسم الاستشارات التشغيلية، هي عندما يساعد المستشارون الخارجيون الشركات والمؤسسات في تطوير أساليب الإدارة العامة. وتحقيق أقصى قدر من العمليات، وتقديم حلول لأي مشكلات ذات صلة يحددونها.
في نهاية المطاف. تسعى استشارات الإدارة إلى تحسين الأداء العام للشركة وعملياتها وإيجاد الكفاءات. عادةً ما ينفذ مستشارو الإدارة المهام التالية:
- تحليل أهداف إدارة الشركة.
- تقديم الآراء حول أداء الشركة.
- المساعدة على مهام إدارة المشاريع.
- تقديم المشورة للشركة بشأن تحسين الأداء والإدارة.
- دعم تنفيذ أساليب الإدارة.
- مراجعة تقدم الشركة بعد تنفيذ التحسينات.
الاستشارات الإستراتيجية مقابل استشارات الإدارة
تترابط الاستشارات الإستراتيجية والإدارية، ولكن هناك العديد من الفروقات الرئيسة بينهما، بما في ذلك:
الغرض
يهدف الغرض من الاستشارات الإستراتيجية إلى توجيه الشركة نحو إستراتيجيات عمل جيدة ومساعدتها في تنفيذها لزيادة الإيرادات.
في المقابل، يهدف الغرض من استشارات الإدارة إلى تحسين الأداء العام في مكان العمل وإنشاء كفاءة تشغيلية. الغرض من النوعين هو في النهاية تحسين كل جانب من جوانب الشركة، ولكن عبر سبل مختلفة.
التركيز
تركز الاستشارات الإستراتيجية على إنشاء الكفاءات على المستوى المؤسسي. أو على مستوى كبار المديرين أو المديرين التنفيذيين.
وهذا يساعد في إنشاء اتجاه إستراتيجي عام للشركة يمكن للمستويات الأدنى من الشركة استخدامه كدليل.
تركز استشارات الإدارة مباشرة على المحترفين الذين يديرون العمليات اليومية أو أولئك الذين تتضمن وظائفهم التعامل المباشر مع المهام والأهداف اليومية. ويشارك كل نوع من الاستشارات موظفين مختلفين في الشركة.
الموظفون المعنيون
يعمل كل من مستشاري الإدارة والإستراتيجية ككيانات خارجية للشركة أو المؤسسة التي توظفهم. لكنهم يعملون بشكل وثيق مع الموظفين الداخليين لتحقيق الأهداف.
عادةً ما تتضمن العملية التي يكملها كل نوع من المحترفين موظفين مختلفين في الشركة، وهذا يعد فرقًا رئيسًا بين نوعي الاستشارات.
في الاستشارات الإستراتيجية. يتعاون كبار القادة والمحترفون الإداريون رفيعو المستوى مع المستشار الإستراتيجي. في استشارات الإدارة، يتعاون إدارة الشركة وموظفوها مع المستشار الإداري لتنفيذ النتائج.
الراتب
يختلف متوسط الدخل القومي للمستشارين الإستراتيجيين ومستشاري الإدارة، وفي معظم الحالات، يحصل مستشارو الإدارة على أموال أكثر من المستشارين الإستراتيجيين.
يحصل المستشارون الإستراتيجيون على متوسط دخل يبلغ 70,605 دولارات في السنة. بينما يحصل مستشارو الإدارة على متوسط دخل يبلغ 75,482 دولارًا في السنة.
قد تختلف هذه الدخول بناءً على العديد من العوامل. بما في ذلك عدد العملاء الذين يمتلكهم كل مستشار، وكم يتقاضون، ومدى نجاح عملهم، والمكان الذي يختارون العمل فيه.
النهج
يتناول المستشارون الإستراتيجيون القضايا التي حددتها الشركة مسبقًا وحاولت حلها بنفسها. على سبيل المثال، قد يكون لدى الشركة خطة توسع لن تحقق الإيرادات المتوقعة أو المطلوبة لتحقيق الربحية.
في هذه الحالة، قد توظف الشركة مستشارًا إستراتيجيًا لمراجعة هذه الخطة وتقديم رأيه حول ما يجب فعله لحل هذه المشكلة.
في المقابل، يحدد مستشارو الإدارة أي مشكلات قد تكون موجودة في عمليات الشركة ويقدمون إرشادات خبراء حول كيفية حل هذه المشكلات.
على سبيل المثال، قد توظف الشركة مستشارًا إداريًا لمراجعة تقنيات إدارة المشاريع والتعاون لديها. وقد يحدد المستشار تقنيات لا تحقق أفضل النتائج وقد يقترح إزالتها.
الصناعة
في معظم الحالات، يمتلك المستشارون الإستراتيجيون معرفة متخصصة للغاية تسمح لهم بالعمل في صناعات أو مجالات محددة.
عادةً ما توظف الشركات الكبيرة المستشارين الإستراتيجيين عندما يحتاجون إلى اتجاه استراتيجي جديد لإرشادهم أثناء توسعهم.
على سبيل المثال، قد يوظف بنك كبير يواجه صعوبة في التوسع إلى مواقع مختلفة لتنمية حضوره مستشارًا إستراتيجيًا متخصصًا في التوسع في قطاع البنوك والشركات الخاصة لتقديم المشورة له حول أفضل الممارسات.
في المقابل، تميل استشارات الإدارة إلى أن تكون أكثر عمومية. عادةً ما يمتلك مستشارو الإدارة معرفة أقل تخصصًا وقد يستخدمون خبرتهم الاستشارية في عدد من الصناعات والمجالات.
مثلًا: قد توظف سلسلة مطاعم مستشارًا إداريًا لتقديم المشورة لهم حول كيفية تحسين عملية التوظيف لديهم، وهي مشكلة أكثر عمومية. عادةً ما يعمل مستشارو الإدارة للشركات من جميع الأحجام، وليس فقط الشركات الكبيرة، بسبب اتساع مجال خبرتهم.
النتائج
تختلف الأطر الزمنية لنتائج الاستشارات الإستراتيجية واستشارات الإدارة. تركز جهود المستشارين الإستراتيجيين على تحقيق نتائج ذات نطاق أوسع. وتحقق هذه النتائج في نهاية المطاف المزيد من الإيرادات للشركة بأكملها على المدى الطويل.
في المقابل، يهدف مستشارو الإدارة إلى تحقيق نتائج تؤثر على الموظفين على المدى القصير أو المتوسط. النتيجة المرجوة.
بالطبع، لكل نوع من الاستشارات هي توليد المزيد من الإيرادات والتوسع في مساحات إضافية، مثل الأسواق الجديدة.



