وفّرت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد11 كبينة توعوية في مواقع متفرقة بمشعر منى. ضمن منظومتها التوعوية الميدانية لموسم حج هذا العام 1446هـ؛ بهدف توعية ضيوف الرحمن وتقديم الإرشاد الديني بلغات متعددة. مما يسهم في تيسير أدائهم للمناسك على الوجه الصحيح.
وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة
كما يعمل في هذه الكبائن عدد من الدعاة والمترجمين المؤهلين على مدار الساعة؛ لتقديم التوجيه الشرعي والإرشاد الديني وفق منهج الوسطية والاعتدال. بما يعين الحجاج على أداء مناسكهم بسهولة ويُسر، والإجابة عن استفساراتهم في مختلف المسائل التي قد تواجههم خلال رحلتهم الإيمانية. وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء
بينما توزّع الوزارة من خلال هذه الكبائن مطبوعات دينية توعوية بعدة لغات عالمية، تسهم في؛ تعزيز الوعي الشرعي لدى الحجاج، وتصحيح المفاهيم المغلوطة. وإرشادهم إلى أداء النسك بالشكل الصحيح، المستند إلى المنهج المعتدل المستمد من الكتاب والسنة.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص الوزارة على توعية وإرشاد ضيوف الرحمن القادمين لأداء مناسك الحج. وتوجيههم التوجيه الصحيح، وتقديم كل سبل الراحة لهم حتى يؤدوا مناسكهم بكل يسر وطمأنينة. في ظل عناية فائقة ورعاية مستمرة من القيادة .
حجاج بيت اله يعبرون عن مشاعرهم
كما عبّر حجاج بيت الله الحرام عن مشاعرهم العميقة بعد التحلل من الإحرام ورمي الجمرات. حيث امتزجت فرحة العيد بأداء المناسك، في مشهد استثنائي يجمع بين الطاعة والابتهاج، ويُجسد القيم الروحية والإنسانية لموسم الحج.
وتفاعل الحجاج من مختلف الجنسيات أثناء مشاركتهم مظاهر العيد، وإرسال التهاني والتبريكات لأحبتهم في أوطانهم. بكلمات نابعة من القلب، وعيون تفيض امتنانًا، وتوجيه الرسائل المصورة إلى أسرهم. وأصدقائهم، وأطفالهم لتوثيق هذه اللحظات التي لا تنسى.
وأكّد الحجاج أن العيد في المشاعر المقدسة يعد نعمة عظيمة، وفضلًا من الله. وهي لحظة تستحق أن يتشاركها الإنسان مع من يحب، فمشاعر الحنين والشوق بدت حاضرة في كلماتهم، التي حملت دعوات للغائبين. وتمنيات بأن يجتمعون بهم قريبًا في رحاب مكة المكرمة.
الحج رحلة قلب
كما تنوعت لغات الحجاج ولهجاتهم، غير أن عبارات الكلمات حملت رسالة موحّدة، ملؤها الحب والسلام والدعاء. حيث لم يمنعهم اختلاف الثقافات أو البعد الجغرافي من أن يجتمعوا على معنى واحد بأن العيد الحقيقي هو في بلوغ هذه الأيام المباركة، وتذكّر من يحبون وهم في أقدس مكان على وجه الأرض.
وتجسد هذه المشاهد، الوجه الإنساني العميق للحج، الذي لا يقتصر على أداء الشعائر. بل يتجاوزها إلى مساحات من التواصل الروحي والعاطفي. حيث يتحوّل الحاج إلى رسالة محبة وسلام، يشارك العالم فرحته. ويؤكد أن الحج رحلة قلب، بقدر ما هو رحلة جسد.


