أوضح أنطون سيلوانوف؛ وزير المالية الروسي، أنه على الدول إجراء تحليلات دقيقة للمشكلات الاقتصادية التي تمر بها؛ حتى تتمكن من إعادة هيكلة ديونها. جاء ذلك خلال كلمته على هامش مؤتمر “العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة”.
وقال “سيلوانوف” إن بلاده على استعداد لإعادة هيكلة ديون الدول الأجنبية. أما بالنسبة للدين العام فأضاف: “يجب أن يكون مستوى الدين مستدامًا. وإلا قد تواجه الدولة مشكلات في إعادة التمويل”. مشيرًا إلى أن السياسة المالية يمكن أن تؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي. ما يسبب معضلة لصانعي القرار. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وأكد أن السياسة المالية المسؤولة هي الحل الأمثل للحد من المخاطر الاقتصادية. ومع ذلك فإن تنفيذها محفوف بالتحديات. وأهمها: تحقيق التوازن بين الإيرادات والنفقات. وليس من السهل ضمان ميزانية متوازنة. خاصة في أوقات الأزمات أو التضخم أو عدم استقرار الإيرادات.
انطلاق مؤتمر “العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة”
انطلق اليوم مؤتمر “العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة” الذي تنظمه وزارة المالية وصندوق النقد الدولي. بهدف تعزيز التعاون بين الأسواق الناشئة العالمية والحد من التحديات الاقتصادية. خاصة في ظل التحولات الهيكلية للاقتصاد العالمي.
فيما يتناول عدة محاور رئيسية، تشمل: السياسات النقدية والمالية، وإدارة الديون السيادية، ودور التقنية والذكاء الاصطناعي في دعم التنمية الاقتصادية. إضافة إلى استعراض الفرص المتاحة لتعزيز تنافسية اقتصادات الأسواق الناشئة، كما يسلط الضوء على أهمية الشراكة الدولية في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي المستدام.
وتعكس هذه الخطوة تأكيدًا لدور السعودية في دعم اقتصادات المنطقة. ودعم التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية. في إطار الشراكة الوثيقة مع صندوق النقد الدولي.
وتشمل فعاليات اليوم الأول الجلسة الرئيسية بعنوان “الأسواق الناشئة في ظل التحولات الهيكلية للاقتصاد العالمي”. والتي تتناول أبرز الاتجاهات العالمية وآثارها المحتملة في الأسواق الناشئة.
كما يضم المؤتمر عدة محاور رئيسية. على سبيل المثال: السياسات النقدية والمالية، وإدارة الديون السيادية. ودور التقنية والذكاء الاصطناعي في دعم التنمية الاقتصادية. إضافة إلى استعراض الفرص المتاحة لتعزيز تنافسية اقتصادات الأسواق الناشئة. في حين يسلط الضوء على أهمية الشراكة الدولية في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي المستدام.


