صرح الدكتور فهد الجربوع؛ الأكاديمي والرئيس التنفيذي لشركة زوفا لتقنية المعلومات: “أود أن أشكر معهد ريادة الأعمال بجامعة الملك سعود على إتاحة الفرصة لنا للمشاركة في عرض المشاريع الختامي. إنه لمن دواعي سرورنا تسليط الضوء على أحد المشاريع التقنية الصحية الواعدة التي نعمل عليها”.
كما تابع في تصريحات خاصة لموقع “رواد الأعمال”: “في شركة “زوفا”. نسعى لتطوير حلول مبتكرة لتحسين عمليات العيادات من خلال تحليل المشكلات التشغيلية على نحو دقيق. كما تمكنا من ابتكار ما يمكن تسميته بالخلطة السحرية التي ترفع الكفاءة التشغيلية إلى أعلى مستوى”.
جولة استثمارية جديدة
فيما أضاف “الجربوع”: “هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير الذي نتلقاه من حكومتنا الرشيدة. بالإضافة إلى الفرص المميزة التي يقدمها معهد ريادة الأعمال ومشاركتنا في مسرّعات الأعمال التابعة للمعهد كانت لها دور كبير في تمكيننا من التواصل مع صناديق الاستثمار الجريء. ما أدى إلى نجاحنا في الفوز بجولة تمويلية، ونحن الآن نستعد لجولة استثمارية جديدة”.
نصيحة فهد الجربوع
كما اختتم تصريحه قائلًا: “الدعم الذي وجدناه من المعهد والمستثمرين كان حافزًا رئيسًا لنمو وتطور شركتنا. رسالتي للشباب والشابات السعوديين هي أن الآن أفضل وقت للانطلاق مع الدعم الحكومي اللامحدود والفرص المتاحة. أنصح كل صاحب فكرة ريادية أن يبادر ويقدم مشروعه للجهات الحكومية. وخاصة معهد ريادة الأعمال، الذي يعنى بتبني ودعم الأفكار المتميزة لتحقيق النجاح”.
الجدير بالذكر أن هذه التصريحات جاءت خلال مشاركته في عرض المشاريع الختامي لمركز حاضنات ومسرعات الأعمال “خطى”. الذي نظمه المعهد بهدف تخريج دفعة جديدة من المشاريع الريادية لعام 2024، بحضور مجموعة من المستثمرين والمهتمين بريادة الأعمال، وبرعاية الدكتور يزيد بن عبد الملك؛ نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي.
معهد ريادة الأعمال بجامعة الملك سعود
في سياق متصل، أكدت الدكتورة مناي العنزي؛ المتخصصة في ريادة الأعمال وعضوة معهد ريادة الأعمال بجامعة الملك سعود، دور حاضنات ومسرعات الأعمال المحوري تجاه أصحاب المشاريع الناشئة.
وأشارت إلى أن هذه الحاضنات توفر بيئة مثالية للراغبين في تطوير أفكارهم الريادية، وتحويلها إلى مشاريع ناجحة من خلال تقديم الاستشارات. والإرشاد، والمساحات العملية.
وأضافت، في تصريحات خاصة لموقع “رواد الأعمال”، أن الحاضنة تقدم مجموعة من الخدمات التي تشمل تقديم الإرشاد الشخصي لكل محتضن. حيث يكون لكل مشروع مرشد متخصص يعمل معه من البداية وحتى تحقيق الأهداف المنشودة. كما يتم توفير استشارات في التخصصات كافة، التي قد يحتاجها صاحب المشروع لضمان تحقيق النجاح.


