من المتوقع أن يشمل البيان الختامي للاجتماع الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، الذي يعقد اليوم الأربعاء في جدة، الإعلان عن انضمام 11 دولة جديدة إلى المبادرة. من بينها بريطانيا وعدد من الدول الإفريقية، وفقًا لما أفادت به مصادر خاصة لصحيفة “الاقتصادية”.
إنشاء الأمانة العامة
فيما يأتي الاجتماع الأول للمجلس الوزاري تتويجًا للجهود التي بذلتها الدول الإقليمية الأعضاء في إعداد وتنفيذ متطلبات المرحلة التأسيسية للمبادرة، والتجهيز لإنشاء الأمانة العامة في الرياض. ومن المنتظر أن يتخذ المجلس الوزاري قرارات مهمة لبدء المرحلة التنفيذية للمبادرة.
كما تستهدف المبادرة زراعة 50 مليار شجرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما يعادل 5% من هدف التشجير العالمي. إضافة إلى دعم جهود المنطقة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. بمقدار 670 طنًا، بما يعادل 10% من الإسهامات العالمية.
وذلك يسهم في بناء مستقبل أكثر خضرة في الشرق الأوسط؛ من خلال تحسين جودة الهواء. والحد من تآكل التربة، وتوفير موائل للحياة البرية. إضافة إلى امتصاص ثاني أكسيد الكربون للتخفيف من آثار تغير المناخ.
وكانت السعودية أطلقت المبادرة في الرياض خلال أكتوبر 2021، كما أعلنت، بالقمة الثانية للمبادرة بشرم الشيخ في نوفمبر 2022، عن تقديم منحة مالية للمبادرة. واستضافة أمانتها العامة في العاصمة الرياض، إلى جانب تحمل جميع تكاليفها التشغيلية خلال السنوات العشر المقبلة.

مبادرة الشرق الأوسط الأخضر
يشار إلى أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر هي مسعى إقليمي تقوده المملكة العربية السعودية للتخفيف من تأثيرات تغير المناخ في المنطقة. والتعاون المشترك لتحقيق أهداف العمل المناخي العالمي.
ومن خلال توسيع التعاون الإقليمي وإنشاء بنية تحتية كفيلة بخفض الانبعاثات وحماية البيئة تحقق مبادرة الشرق الأوسط الأخضر نجاحًا كبيرًا في المعركة العالمية ضد تغير المناخ.
وباعتماد مبدأ “كوكب الأرض أولًا” تتيح المبادرة إحداث أثر إيجابي يتجاوز مجال البيئة. كما يساهم في توفر فرص اقتصادية ضخمة.
فيما تؤدي التنمية المستدامة الناجمة عنها إلى دفع عجلة التنويع الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتحفيز استثمارات القطاع الخاص في عموم المنطقة؛ ما يعود بالنفع على الأجيال المقبلة ويفتح الآفاق أمام المستقبل الأخضر.


