يرى 82 % من رواد الأعمال الناجحين، في بحث أجراه المؤلف لكتاب “عادات الأغنياء” توماس كورلي، أنهم قضوا معظم رحلتهم الريادية في النضال مع الشدائد، وغالبًا ما أضرت هذه المعركة المستمرة بثقتهم في أنفسهم وأدت بعض الأحيان إلى الاكتئاب.
ويقول أصحاب المشروعات الناشئة، في البحث السابق، إنهم افتقروا إلى الثقة أو أصبحوا مكتئبين، لأنهم على الرغم من بذل قصارى جهدهم، لم يتمكنوا من تحريك عجلة عملهم إلى الأمام.

أسباب تغلب رواد الأعمال على الشدائد
وهنا يمكننا أن نتساءل: ما الذي أبقى هؤلاء رواد الأعمال العصاميين مستمرين؟ في هذا المقال نوضح الأسباب التي تساعد رواد الأعمال في مواجهة الشدائد والتغلب عليها، كالآتي:
1. الفشل ليس خيارًا
76 % من أصحاب الملايين جاءوا من الفقر أو الطبقة الوسطى، لقد رهنوا منازلهم واقترضوا المال من العائلة والأصدقاء. ربما كان لديهم أيضًا قروض تجارية وخطوط ائتمان من أحد البنوك.
لم يكن أمام مالكي الأعمال حرفيًا أي خيار سوى النجاح، ولقد وضعوا كل شيء على المحك سعيًا وراء الحلم، وعندما لا يكون لديك خيار سوى النجاح، فإنك تجد أي طريقة لتحقيقه.
2. نظام دعم رائع
كان لدى العديد من أصحاب المشروعات الناشئة أشخاصًا يؤمنون بهم حقًا، عندما لم تكن الأمور تسير على ما يرام، ليبدأ نظام الدعم الخاص بهم؛ ما حفزهم وشجعهم على الاستمرار، فعادة ما يُحيط رواد الأعمال العصاميون أنفسهم بالأشخاص المناسبين.
3. ومضات من النجاح
عادة ما كانت أحداث النجاح، خصوصًا في البداية، قصيرة الأجل، لكنها منحت رواد الأعمال الأمل بأنهم يسيرون على الطريق الصحيح. وقد ساعدت ومضات النجاح هذه على تعزيز ثقتهم وتجديد إيمانهم بأنفسهم.
4. جذور عاطفية عميقة
استثمر رواد الأعمال الكثير من الدماء والعرق والدموع في أحلامهم. كانت الجذور العاطفية عميقة جدًا، وحتى لو أرادوا الاستقالة، فلم يتمكنوا من ذلك لأنهم استثمروا عاطفتهم في حلمهم.
5. الانتقاد
اثنان من أكثر الأشياء المحبطة لكل من يسعى إلى تجارب أحلامهم هما الرافضون والنقاد، وقد استخدم أصحاب المشروعات الناشئة هؤلاء الرافضين والنقاد كوقود قوي لمساعدتهم على إثبات أنهم على خطأ.
6. وضوح الوجهة
كان لدى رواد الأعمال رؤية واضحة لخط النهاية، وكانوا يعرفون كيف تبدو وجهتهم. لقد وضعوا مخططًا مفصلًا لما ستكون عليه حياتهم، وركزوا على تلك الرؤية كل يوم.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


