دعا مجلس الأعمال السعودي المصري إلى تأسيس تحالف اقتصادي جديد يهدف إلى توسيع الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، خاصة السوق الإفريقية المزدهرة.
ووفقا لمنصة العربية، تمحورت الدعوة حول تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين، وتعزيز التعاون في المشروعات والفرص الاستثمارية، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي والدوائي، بالإضافة إلى مواجهة التحديات التي تطرحها الأزمات العالمية.
أتت هذا الدعوة خلال اجتماع مجلس الأعمال السعودي المصري الذي عُقِد في العاصمة الرياض، بتزامن مع أعمال اللجنة السعودية المصرية المشتركة.
وفي هذا السياق، التزم الجانب المصري بتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين السعوديين، والعمل على حل التحديات التي تواجه الاستثمارات السعودية في مصر.
اقرأ أيضًا: صندوق التنمية السياحي يوقع مذكرة تفاهم للمساهمة في تطوير أحدث داون تاون عالمي بمدينة الرياض
السعودية الشريك التجاري الأول لمصر
وأشار وزير التجارة السعودي، ماجد القصبي، إلى أن المملكة أصبحت الشريك التجاري الأول لمصر، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الزراعية والصناعية والتجارية، لاسيما في ظل التحديات العالمية الراهنة، واستعرض القصبي نمو التبادل التجاري بنسبة 40%، ليصل إلى 20 مليار دولار.
من جهته، أكد وزير التجارة والصناعة المصري، أحمد سمير، التزام مصر بتقديم الدعم للمستثمرين السعوديين، وإزالة العقبات التي تواجههم، مشيرًا إلى تطور بيئة الاستثمار في مصر، بما في ذلك إصدار “الرخصة الذهبية” للاستثمار في المناطق الصناعية.
وفي إطار التعاون الاقتصادي، أعلن رئيس اتحاد الغرف السعودية، حسن بن معجب الحويزي، عن تشكيل فريق عمل مشترك بين اتحادي الغرف في البلدين، لدراسة الفرص وتذليل التحديات، وخدمة المستثمرين.
وفي سياق متصل، أشار رئيس اتحاد الغرف المصرية، أحمد الوكيل، إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، مؤكدًا أن المملكة تُعتبر من أكبر المستثمرين في مصر بأكثر من 3 آلاف مشروع بقيمة 30 مليار دولار.
وفيما يتعلق بالمشاريع المشتركة، أكد رئيس مجلس الأعمال السعودي المصري، بندر العامري، على أهمية تحقيق التكامل بين القطاعين الخاصين في البلدين، لتنفيذ مشروعات مشتركة داخلهما وخارجهما.
وختم رئيس مجلس الأعمال المصري السعودي، عبدالحميد أبوموسى، بالدعوة للمستثمرين السعوديين للاستثمار في مشاريع البنية التحتية في مصر، مؤكدًا على المكانة الاقتصادية الرائدة التي تحتلها كل من المملكة ومصر في المنطقة، والتي تشكلان 40% من الناتج الإجمالي العربي.
اقرأ أيضًا: نقص الخبرة والمعرفة التقنية يعرقل التحول الرقمي بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة بالسعودية


