تظل منتجات المرأة السعودية، من أكلات شعبية ومشغولات يدوية منذ القدم، تراثًا يحاكي الزمن، ويترجم حجم الإبداع الذي تختزله، وأسلوب حياة يحاكي جهودًا مبذولة عبر السنين؛ رغم تطور الزمن ووصول مجتمعنا إلى مستوى حضاري فائق.
وترجمت المواطنة هند الحميد، المشاركة بفعاليات مهرجان الكليجا الخامس عشر ببريدة، معنى الإبداع والعصامية بأبهى صورها، المهتمة بصنع العطور والبخور بأنواعه، التي تضاهي بجودتها أحدث العطور العالمية، مؤكدة أنها حريصة على تسويق منتجاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتفعيل ذلك بشكل أوسع لتحقيق عوائد مادية مجزية.
كما اكتظ زوار المهرجان بمنتجات أم محمد المتخصصة بصنع الأكلات الشعبية كـ “الجريش والمرقوق والقرصان”، لافتة الانتباه إلى إقبال عدد كبير من الزوار على تلك الأكلات.
فيما أبدعت نورة محمد، في تصنيع ” الكليجا والمعمول ” واستطاعت أن تكسب إعجاب المتسوقين والمتذوقين للتراث الشعبي بين أروقة المهرجان، مبينة أنها اشتهرت بإعداد الكليجا والمعمول اللذين يزداد الطلب عليهما في نهاية الأسبوع والإجازات الرسمية.
بدورها تميزت أم سعيد إحدى الأسر المنتجة المشاركة في فعاليات المهرجان ، بصناعة العديد من المقتنيات الأثرية التي تستهوي الزوار والمهتمين, موضحة أنها امتهنت سعف النخيل منذ ما يقارب 45 عامًا.
وبينت أن المستهلك يحرص دائمًا على شراء المقتنيات الأثرية التي تصنع من سعف النخيل كسفر الطعام والمحادر والقفة والسلال والمناسف والزبلان والأواني وغيرها.
يذكر أن المهرجان يشهد سنويًا ولادة عدد من الكفاءات في مجال الطهي والأفكار التجارية الإبداعية للأسر المنتجة.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


