أطلق ماجد بن عبدالله الحقيل؛ وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، اليوم الاثنين، أعمال النسخة الثالثة لمنتدى مستقبل العقار والمقام في الرياض، تحت شعار “قوة المرونة.. بناء مستقبل عقاري مستدام ومزدهر”، بمشاركة أكثر من 85 دولة و300 متحدث يمثلون القطاعيْن الحكومي والخاص.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الحقيل أن القطاع العقاري يجد كُل العناية من القيادة الرشيدة، لما له من تأثير مُباشر في حياة الإنسان واستقرار الأُسر، وتوفير حياة كريمة تُلبي التطلعات، وتُحسّن من جودة الحياة، إضافة إلى دوره المحوري في الاقتصاد الوطني.
وأوضح أن مساهمة الأنشطة العقارية في الناتج الإجمالي المحلي غير النفطي 12.2%، فيما بلغت مساهمة قطاع التشييد والبناء 11.3% حتى الربع الثالث من عام 2023؛ كما أن القطاع يرتبط بأكثر من 120 صناعة اقتصادية.
وتحدث الحقيل عن أهم التحولات والتغيرات التي شهدها القطاع العقاري السعودي خلال السنوات الماضية؛ حيث أوضح أن القيادة الرشيدة عملت على سن وإحداث تنظيمات وتشريعات أسهمت في وضع الضوابط وحفظ الحقوق وتحفيز بيئة الاستثمار في القطاع.
وذكر أن أهم هذه التشريعات هي نظام التسجيل العيني للعقار، ونظام الوساطة العقارية، ونظام المساهمات العقارية، ونظام بيع وتأجير المشروعات العقارية على الخارطة، ونظام ملكية الوحدات العقارية وفرزها.
كما تحدث عن جهود الوزارة في مجال التمويل والدعم السكني؛ حيث أوضح أن مساهمة البنوك والمؤسسات التمويلية في القروض العقارية تجاوزت 650 مليار ريال، في حين بلغ عدد القروض المدعومة من الدولة نحو 750 ألف عقد.
وأضاف أن الوزارة عملت على تعزيز المعروض العقاري عبر طرح أكثر من 450 ألف وحدة وأرض سكنية، كما تسعى لمواصلة تعزيز هذا المعروض لما يقارب مليون وحدة سكنية حتى عام 2030.
وأكد أن القطاع العقاري السعودي يُعد وجهة مطلوبة لرؤوس الأموال المحلية والعالمية، حيث استهدفت الوزارة عقد عدة شراكات فاعلة محلية ودولية لإيجاد تنافسية تسهم في تنمية القطاع وتعزز المعروض العقاري.
اقرأ أيضًا:
لماذا التقى رئيس غرفة جازان سفير الهند بالمملكة؟
وزارة التجارة تُبرز 5 مزايا للشركات العائلية في النظام الجديد
توطين 25% من المهن الهندسية في القطاع الخاص بالمملكة


