تُعد حزم الجلاميد من أقدم القرى في منطقة الحدود الشمالية، وتقع غرب عرعر بنحو 100 كم، وكانت تعرف بكثرة الحجر الأبيض، وتُستخدم كمحطة لراحة المسافرين بين الخليج والشام.
وشهدت القرية تحولًا كبيرًا في عام 2011، عندما أعلنت شركة معادن عن وجود كميات هائلة من الفوسفات في أراضيها، وهو ما جعلها محط أنظار العالم، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
الاقتصاد الوطني وفوسفات حزم الجلاميد
تعتبر المملكة من كبرى الدول المنتجة للفوسفات في العالم؛ حيث تمتلك 25% من الثروة المعدنية في منطقة الحدود الشمالية.
وتسعى المملكة إلى تنويع مصادر دخلها وتطوير قطاع الصناعة والتصنيع، وتحقيق رؤية 2030؛ من خلال استثمار ما يزيد على 120 مليار ريال في بناء مصانع ومرافق لاستغلال الفوسفات في قرية حزم الجلاميد وغيرها من المناطق.
مزايا لقرية حزم الجلاميد وسكانها بعد التحوّل
شهدت قرية حزم الجلاميد تحوّلًا كبيرًا بعد اكتشاف الفوسفات فيها، فأصبحت من المراكز الصناعية العالمية التي تجذب الشركات والمستثمرين ووسائل الإعلام.
كذلك تمتعت بعدة مزايا أخرى، أبرزها: توفير فرص عمل وتدريب وتعليم للشباب والشابات من أبناء المنطقة والمملكة، بالإضافة إلى أنها تسهم في حماية البيئة والموارد الطبيعية؛ من خلال استخدام تقنيات حديثة وصديقة للبيئة في استخراج ومعالجة الفوسفات.
اقرأ أيضًا:
سخاء بلا حدود.. السعوديون يُسهمون بأكثر من 619 مليون ريال لدعم قطاع غزة
وزارة الحج والعمرة تحذر ضيوف الرحمن من النوم والافتراش في ساحات الحرمين


