انطلقت فعاليات المؤتمر الافتراضي الخليجي الرابع لدعم الابتكار والذكاء الاصطناعي عبر تطبيق ZOOM من دولة الكويت، خلال الفترة من 20 إلى 22 يونيو الماضي تزامنًا مع الاحتفالات العالمية للابتكار والملكية الفكرية والاختراع، وتحت رعاية الدكتور حمد العدواني؛ وزير التربية ووزير التعليم العالي بالكويت.
واستهدف المؤتمر بحث أحدث التطبيقات في مجال الابتكار والإدارة والتكنولوجيا وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي وسط مشاركة نحو 220 من المسؤولين الحكوميين والخبراء الأكاديميين وصناع القرار والمؤسسات التمويلية والباحثين من الدول الخليجية والعربية والإقليمية.
وقال “العدواني” إن المؤتمر يأتي في إطار تحقيق رؤية الكويت 2035 لتحويلها إلى مركز مالي وتجاري إقليمي وعالمي جاذب للاستثمار ومواءمتها مع أهداف التنمية المستدامة 2030.
ولفت إلى أن النهوض بمجالات الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي وسط ما يشهده العالم من تغيرات سريعة يعد استثمار طويل الأجل، كما أنه أحد محاور التنويع الاقتصادي الذي تنهض به الأمم، مشيرًا إلى أن جائحة كورونا كانت سببًا في اعتماد حلول الخدمات الافتراضية في المؤسسات التعليمية والاقتصادية والحكومية وإثبات نجاح برامج الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي.
وعلى صعيد الابتكار في قطاع التعليم والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة أوضح “العدواني” أهمية استخدام تطبيقات وتقنيات جديدة للذكاء الاصطناعي والتعليم التكنولوجي القائم على الابتكار.
بدورها أكدت الدكتورة هنادي المباركي؛ رئيسة المؤتمر ومؤسسة شركة ايكوسيستم للاستشارات الإدارية، أهمية رفع المؤشرات العالمية التنافسية في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي؛ إذ إنها تعد قطاعات حيوية ذات تطور سريع في العصر الحالي، وتسهم في تطوير منتجات وخدمات جديدة للحفاظ على المنافسة وتلبية احتياجات السوق المحلي والعالمي.
وأوضحت هنادي المباركي أن الذكاء الاصطناعي يوفر تحليلًا دقيقًا للبيانات والمعلومات التي يتم جمعها؛ ما يساعد في تحسين العمليات واتخاذ القرارات الأكثر فعالية في التسويق والتجارة الإلكترونية والرعاية الصحية والتعليم والأمن والدفاع.
من جانبها قالت الأستاذة الجوهرة بنت تركي العطيشان؛ رئيسة مجلس إدارة مجلة “رواد الأعمال”، إن المؤتمر يبحث أحد أهم المجالات التي تزداد أهميتها يومًا بعد يوم كحل مثالي للعالم العربي أجمع لحل كل مشكلاته الاقتصادية والاجتماعية وربما السياسية؛ إذ اكتسبت ريادة الأعمال بعدًا مهمًا في خارطة الأنشطة الاقتصادية المؤثرة على مستوى العالم.
وأشارت “الجوهرة العطيشان” إلى النماذج الناجحة بقطاع ريادة الأعمال في بعض الدول المتقدمة ودول العالم الثالث والتي ساهمت في نمو اقتصادها، داعية إلى تفعيل المبادرات المبتكرة لتعزيز ثقافة العمل الحر بين أوساط الشباب؛ لإنشاء أجيال متميزة وقادرة على بناء اقتصاد معرفي قوي.
وقدمت الشكر لحكومات دول مجلس التعاون الخليجي لدعم رواد الأعمال في كل المجالات، خاصة في مجال تمكين المرأة وتحويلها إلى شريك أساسي في برامج التطور الاقتصادي والتنمية والإعمار.
إقرأ أيضًا:
غرفة الشرقية تناقش «تأثير الذكاء الاصطناعي على منظومة الموارد البشرية»
أدوات منافسة لبرنامج Chat GPT.. سباق الذكاء الاصطناعي يشتعل


