نظمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” اليوم الأربعاء، بمركز دعم المنشآت بجدة. لقاءً تعريفيًا بعنوان “فرص منصة اعتماد” للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
منصة اعتماد
وشارك العديد من الخبراء والمختصين وأصحاب المصلحة في هذا اللقاء التعريفي. حيث دعت “منشآت” خلال اللقاء إلى التسجيل في منصة اعتماد. وأيضًا البدء بالحصول على الفرص الحكومية المطروحة فيها.
المرجع الشامل يساعدك على تحليل السوق، وتحديد نموذج العمل، وبناء خطط تدعم استدامة أعمالك.
— منشآت | Monshaat (@MonshaatSA) April 1, 2026
ويأتي ذلك خاصة وأن المنصة تهدف ليكون:
- التعاقد مع الجهات الحكومية أسرع وأسهل وأكثر شفافية في عمليات الشراء.
- توحيد المشتريات لجميع الجهات الحكومية.
- انتظام الصرف عن طريق متابعة المطالبات المالية.
- إلى جانب تقليل تعثر المشاريع.
في الوقت نفسه قدّم اللقاء شرحًا مفصلًا لمتطلبات المنصة، مما يساعد على:
- تسريع عملية الإنجاز.
- توفير الوقت والجهد على المستفيدين.
- الاستغناء عن التعاملات الورقية لتحقيق أعلى درجات الكفاءة والشفافية.
علاوة على أنه يمكن للقطاع الخاص عبر منصة اعتماد استعراض. بالإضافة إلى شراء المنافسات الحكومية والتقديم عليها ورفع المطالبات المالية وتتبعها بكل يسر وشفافية.
كما نظم مركز دعم المنشآت بالمدينة المنورة، التابع للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، مؤخرًا، برنامجي الاستشارات والإرشاد. من أجل:
- تقديم الدعم الفني والاستشاري المباشر لرواد ورائدات الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
- تعزيز قدراتهم وتطوير مشاريعهم وتنمية فرصها في السوق.
فيما تشمل البرامج التي تستمر لغاية الـ2 من شهر إبريل الجاري:
- تقديم الاستشارات للمستفيدين في مجالات الابتكار، والتقنية، والاستثمار، والمجالات القانونية.
- علاوة على التخطيط والاستراتيجية، والمحاسبة المالية، والمبيعات والتسويق، والعمليات والتشغيل، والتجارة الإلكترونية.
بينما تغطي برامج الإرشاد مجالات عملية وتخصصية أخرى تشمل:
التعليم والتدريب، والأزياء والملابس الجاهزة، والصالونات النسائية والتجميل، ومشاريع خدمات المطاعم والمقاهي.
إضافة إلى الخدمات الإدارية والدعم والتشغيل، وتقنية المعلومات، والتصنيع، وخدمات التسويق والإعلان.
وأخير ذلك ضمن الجهود الرامية لدعم المنشآت في تقديم خدمات متكاملة ومباشرة تسهم في تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة. وتعزيز بيئة ريادة الأعمال في المملكة، وفقًا لرؤية المملكة 2030.
المصدر: واس


